كوبلر يدعو فرقاء ليبيا لتسريع العملية السياسية   
الأحد 1437/2/11 هـ - الموافق 22/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر إن على الليبيين التقدم بالعملية السياسية سريعا بناء على ما تحقق من قبل ضمن الحوار السياسي الليبي برعاية سلفه برناردينو ليون، وذلك لمصلحة الشعب الليبي.

وقال كوبلر -في مؤتمر صحفي في طرابلس- "يجب عدم التغيير في نص الاتفاقية الآن، إذا كانت هناك أمور لم يتم حلها فمن الممكن مناقشتها، وعلينا التقدم نحو توقيع الاتفاق على الأسس التي توقف عندها برناردينو ليون".
 
وأضاف "في النهاية ستكون هناك ثلاث مؤسسات شرعية، والشرعية هي عامل مهم، هذه البلاد تحتاج إلى مؤسسات شرعية قوية، وهذه المؤسسات -بحسب الاتفاقية- ستكون مجلس النواب ومجلس الدولة والحكومة الجديدة".

وتعليقا على تصريحات كوبلر، قال مراسل الجزيرة في طرابلس محمود عبد الواحد إن كوبلر بدا مركزا على مسائل أبرزها الترتيبات الأمنية وتشكيل حكومة التوافق الوطني ومقرها العاصمة طرابلس.

وأضاف المراسل أن كوبلر شدد على أنه لا رجعة في الاتفاق الذي توصل إليه ليون، وأنه على كافة الأطراف الالتزام بأسس ذلك الاتفاق.

وأشار عبد الواحد إلى أنه قال حرفيا "كوبلر هو كوبلر وليون هو ليون" في إشارة إلى الانتقادات التي وجهت إلى ليون بعدم الحياد بعد تعيينه مستشارا في مركز للدراسات بالإمارات العربية المتحدة.

بداية خاطئة
من جهته، أكد عضو المؤتمر الوطني العام في ليبيا خالد المشري أن كوبلر سيبدأ بداية خاطئة إن اتخذ من آخر خطوات ليون منطلقا لإعادة الحوار الليبي إلى طريقه.

وكشف المشري -في مقابلة مع الجزيرة- عن أن جزئيات كثيرة لم يتم التوافق بشأنها كان قد وضعها ليون بمفرده دون العودة إلى أطراف الحوار.

ووصل كوبلر إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة هي الأولى له منذ توليه إدارة البعثة الثلاثاء الماضي.

ومن المنتظر أن يلتقي كوبلر رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين ونائبه الأول عوض عبد الصادق، ومفتي الديار الليبية الشيخ الصادق الغرياني وممثلين عن حزب العدالة والبناء، حسب عضو بالمؤتمر الوطني.

وكان كوبلر التقى أمس بمدينة طبرق (شرق ليبيا) أعضاء بالبرلمان المنحل، ووزير خارجية الحكومة المؤقتة التابعة للبرلمان محمد الدايري.

تحذير فرنسي
في سياق متصل، دعا وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان فرقاء ليبيا في طرابلس وطبرق إلى التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة وطنية بهدف وقف اتساع سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال لودريان لإذاعة "أوروبا 1" "ينبغي التوصل لاتفاق ليبي بين هذين الطرفين المتحاربين وإلا فإن ذلك سيؤدي إلى انتصار تنظيم الدولة".

وأضاف لودريان "الوضع يتطلب تحركا عاجلا، تنظيم الدولة يسيطر على أراض انطلاقا من سرت ويعمل على النزول نحو حقول النفط".

وتأتي تصريحات الوزير الفرنسي بعد تسعة أيام على هجمات باريس التي تبناها التنظيم وأوقعت 130 قتيلا ونحو ثلاثمئة جريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة