إسرائيل تبني كنيسا ومزارا يهوديا أسفل المسجد الأقصى   
الاثنين 11/3/1427 هـ - الموافق 10/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

إسرائيل ماضية في تهويد الأقصى والقدس منذ ثلاثين عاما (رويترز)

اطلع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والمندوبون الدائمون في الجامعة الأحد على فيلم وثائقي يكشف عن قيام إسرائيل ببناء كنيس ومتحف ومزار يهودي أسفل المسجد الأقصى, عرضه وفد فلسطيني برئاسة مفتي القدس وفلسطين الشيخ عكرمة صبري.

 

وأظهر الفيلم أن إسرائيل قامت ببناء منشآت على الجهة الغربية للمسجد الأقصى قرب حائط البراق وتبعد 96 مترا عن قبة الصخرة المشرفة.

 

وأوضح الوفد الفلسطيني أن الفيلم قام بتصويره أحد الفلسطينيين بعد أن دخل المكان بصفته باحثا في الجامعة العبرية، وخبأ كاميرا داخل ملابسه بسبب إغلاق المنطقة بشكل كامل على الفلسطينيين ووقوعها تحت حراسة مشددة, ولا يسمح سوى للعاملين في الكنيس والذين يتلقون تعليما فيه من اليهود بالدخول إليه.

 

"
الفيلم أظهر أن إسرائيل قامت ببناء منشآت على الجهة الغربية للمسجد الأقصى قرب حائط البراق تبعد 96 مترا عن قبة الصخرة المشرفة
"
مفتي القدس الشيخ صبري طالب الحضور بعرض الفيلم على وزراء الخارجية العرب والجهات الدولية المسؤولة, للضغط على إسرائيل لوقف هذه الحفريات بشكل فوري. وبدوره قال الأمين العام للجامعة إنه سيقوم بتوزيع هذا الفيلم المهم على الوزراء العرب والفاتيكان والأمين العام للأمم المتحدة وبعثات الجامعة العربية في عواصم القرار الدولي، لفضح مخططات إسرائيل وحفرياتها المستمرة تحت المسجد.

 

وعبر مفتي القدس في مؤتمر صحفي عن الأسف "لتقصير منظمة اليونسكو في واجبها وعدم استجابتها لمطالب الفلسطينيين في الحفاظ على آثار وتراث الحضارة الإسلامية والمسيحية في فلسطين".

 

كما انتقد لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي وقال إن لجنة القدس ليست في مستوى التحديات التي تواجه القدس والمسجد الأقصى، وطالبها بتفعيل دورها لتكون في مستوى الأحداث والتحديات التي تواجه مدينة القدس. وأشار إلى أن إسرائيل تقوم بهذه الحفريات بشكل سري منذ ثلاثين عاما وأنها جزء من خطة إسرائيلية لتهويد القدس.

 

أما رئيس مجلس الجامعة العربية سفير الإمارات العربية المتحدة أحمد الميل الزعابي فقد اقترح دبلجة هذا الفيلم باللغات الأجنبية وخاصة الإنجليزية وتوزيعه على سفراء الدول الأجنبية المعتمدين في مصر، وكذلك بعثات الجامعة العربية في الخارج وعلى وزراء الخارجية العرب، في إطار تعزيز الجهود السياسية والإعلامية العربية لفضح هذه الممارسات وكشفها أمام الرأي العام الدولي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة