قصف متجدد لمطار مقديشو وعنف متواصل بالصومال   
الأربعاء 1429/6/22 هـ - الموافق 25/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)
مطار مقديشو تعرض لعدة هجمات في الآونة الأخيرة (رويترز-أرشيف)
مهدي على أحمد-مقديشو
تواصلت موجة العنف في الصومال في الساعات الـ24 الماضية, حيث أصيب أربعة جنود حكوميين في هجوم نفذه مسلحون بقنابل يدوية في  حي وابري جنوب العاصمة الصومالية مقديشو.

وطبقا لروايات شهود عيان للجزيرة نت فقد استهدف الهجوم عددا من أفراد القوات الحكومية كانوا في حاجز لجمع ضرائب من عربات النقل العام.

وذكر الشهود أن القوات الحكومية أطلقت النار عشوائيا عقب الهجوم دون أن تسبب إصابات في صفوف المدنيين.

وفي تطور آخر تعرض مطار مقديشو لقصف جديد بقذائف الهاون سقطت ثلاث منها على مدرج الطائرات. كما سقطت قذيفة أخرى على مدرسة صناعية سابقة تحولت إلى معسكر للنازحين في بداية التسعينات جنوب مقديشو.

وتحدث سكان المدرسة للجزيرة نت عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة مدنيين آخرين بينهم اثنان في حالة خطيرة.

وفي هجمات متفرقة في مقديشو قتل ضابط في استخبارات الحكومة الصومالية في حي بولحوبى جنوب مقديشو, كما قتل صومالي آخر يعمل مع منظمة سويدية في محافظة هولوداق جنوب العاصمة أيضا, دون أن تعرف أسباب القتل.

 أعمال العنف في مقديشو طالت الأطفال
(الجزيرة نت-أرشيف)
على صعيد آخر دان رئيس مجلس قبائل الهويا أحمد حسن حاد عمليات الاختطاف والاغتيالات التي يتعرض لها مسؤولون في المنظمات الإنسانية وناشطون حقوقيون في مقديشو وأماكن أخرى جنوب البلاد.

ودعا حاد في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت لوقف مثل هذه الأعمال مشيرا إلى أن تلك الشخصيات التي تتعرض للاغتيال والاختطاف تعد من خيرة الشعب الصومالي، متهما أطرافا "خارجية" لم يسمها بالوقوف وراء تلك الأحداث.

وفي مدينة بارطيري أبلغ مسؤول قبلي يدعى حاج حسن طاهر الجزيرة نت بوصول مئات من أنصار حركة الشباب إلى المدينة بصحبة مسؤولين في الحركة، وخاطبوا مئات من أهالي المدينة. ونفى المسؤول سيطرة أنصار الحركة على المدينة, وقال إنهم جاؤوا بعلم من الأهالي وسيغادرون في أقرب وقت. 
 
وفي ولاية هيران وسط البلاد أعلن القائد العام للقوات المسلحة في الولاية الرائد محمد عدو نينيلي أنه ترك منصبه لأسباب أمنية إضافة لخلافات مع الإدارة الجديدة التي عينتها الحكومة للولاية مؤخرا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة