فيتنام تستبعد السماح لواشنطن باستخدام قاعدة كام رانه   
الأحد 1422/11/28 هـ - الموافق 10/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

معسكر أميركي في المرتفعات الفيتنامية (أرشيف)
استبعدت فيتنام موافقتها على توقيع أي اتفاق رسمي يسمح للولايات المتحدة باستخدام قاعدتها في خليج كام رانه بعد رحيل القوات الروسية عنها عام 2004, مشيرة إلى أنها قد تسمح لواشنطن باستخدام القاعدة على أساس غير رسمي ولغايات عسكرية.

ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فان توي تانه تقارير أشارت إلى أن هانوي ستوقع عقدا مع الولايات المتحدة التي تتفاوض مع فيتنام هذا الشهر لاستخدام قاعدة كام رانه لأغراض عسكرية.

وكان القائد الأميركي لمنطقة المحيط الهادي الأميرال دنيس بلير أعلن مطلع هذا الشهر أن الولايات المتحدة تسعى للتوصل إلى ترتيب يسمح لها بالعودة إلى قاعدتها البحرية الكبيرة السابقة في فيتنام بعد مغادرة الروس الذين استخدموا منشآتها الاستراتيجية إبان الحرب الباردة.

وقال الأميرال بلير أثناء زيارة قام بها إلى فيتنام إن البحرية الأميركية تسعى لاستخدام قاعدة كام رانه وسط البلاد لعمليات توقف أو عمليات لوجستية أخرى جنوبي شرقي آسيا, مضيفا أن واشنطن لا تسعى إلى إقامة قاعدة دائمة لها في فيتنام أو في أي بلد آخر جنوبي شرقي آسيا.

وكانت قاعدة كام رانه التي تعد من أفضل الموانئ الطبيعية في المنطقة بنيت من قبل الأميركيين قبل أن يسيطر عليها الاتحاد السوفياتي إثر الهزيمة الأميركية في فيتنام في السبعينات. وقد أعلنت موسكو العام الماضي أنها ستتخلى عن كام رانه بعد انتهاء مدة إيجارها البالغة 25 عاما عام 2004 بسبب شح الوسائل المالية لتمويلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة