اشتباكات في الجنينة ومتمردو دارفور يهاجمون حقلا نفطيا   
الاثنين 1428/12/8 هـ - الموافق 17/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:04 (مكة المكرمة)، 23:04 (غرينتش)
البعثة الأفريقية بدارفور تعرضت للعديد من الهجمات من قبل المتمردين (الفرنسية)
 
هاجم مسلحون رئيس أركان القوة الأفريقية بإقليم دارفور, بينما أعلنت حركة العدل والمساواة اعتقالها لجنود سودانيين ومصادرتها لأسلحة ثقيلة, الأمر الذي نفته الخرطوم.
 
وقال الناطق باسم المهمة الأفريقية نور الدين مزني إن أربعة مسلحين مجهولين هاجموا رئيس أركان القوة (غاني الجنسية) في الفاشر, ما أدى إلى إصابة سائقه بجروح والاستيلاء على السيارة.
 
بدوره قال محافظ شمال دارفور يوسف كبر إن الشرطة المحلية تمكنت من استعادة السيارة, متعهدا بتعاون أجهزتها لتسهيل مهمة القوة الأفريقية والقوة المشتركة.

يشار إلى أنه من المقرر أن تحل القوة المشتركة في الأول من يناير/كانون الثاني محل قوة من الاتحاد الأفريقي قوامها نحو سبعة آلاف جندي لم تتمكن من مواجهة الموقف الأمني المتدهور في دارفور منذ أربع سنوات.
 
اشتباكات الجنينة
من جهة أخرى قال القيادي في حركة العدل والمساواة عبد العزيز النور إن عناصر الحركة أسروا -في مواجهات مع الجيش السوداني في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور- 29 جنديا واستولوا على 32 مركبة وأسلحة ثقيلة.

وأضاف أن المتمردين اعتقلوا في تلك المواجهات ضابطا برتبة مقدم, بالإضافة إلى ثلاثة ضباط آخرين بينهم ملازم. واستطرد بقوله "هزمنا كتيبتين وطاردناها لمسافة سبعة كلم من الجنينة". وقد أقر المتمردون بمقتل ثلاثة منهم, وإصابة 12 آخرين.

كما تحدث متمردو حركة العدل والمساواة عن قطعهم الطريق الموصل بين الجنينة وزالنجي بوسط دارفور، ومهاجمتهم حقل دفرة النفطي في ولاية كردفان المجاورة, ما تسبب في تعطيل إنتاجه البالغ خمسين ألف برميل يوميا وإحراق مخازنه.

وقد أقر الجيش السوداني بوقوع الاشتباكات مع المتمردين, غير أنه نفى أن يكون عناصر حركة العدل والمساواة اعتقلوا عشرات الجنود واستولوا على المعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة