هادي يقر بصعوبة تنفيذ المبادرة الخليجية   
السبت 1434/1/11 هـ - الموافق 24/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)

عبد ربه منصور هادي: من يتطاول على المبادرة الخليجية سيعاقبه الشعب اليمني (الفرنسية)

أقر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بأن هناك صعوبات تواجه تنفيذ المبادرة الخليجية التي احتفل اليمنيون أمس الجمعة بمرور عام على توقيعها، في حين قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن جمال بن عمر إن العملية الانتقالية في البلاد لا تزال هشّة وتواجه مخاطر كبيرة.

وقال الرئيس هادي إن هناك صعوبات تواجه تنفيذ المبادرة من قبل أطراف لم يحددها، وقال عملياً سينفذ كل حرف فيها ومن يتطاول أو يخرج عنها سيعاقبه الشعب اليمني قبل الأمم المتحدة.

ومن جانبه ألمح وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إلى أن هناك مصاعب تواجه المبادرة الخليجية، وقال إن المرحلة التي تمر بها اليمن لا تزال بها الكثير من المخاطر التي يجب أن يعيها اليمنيون والأشقاء في دول الخليج لأنهم الأقرب إلى اليمن والأكثر تضررا بعدم استقرارنا.

وأضاف القربي أنه يأمل في المتابعة المستمرة من قبل الراعين للمبادرة للدفع بالأطراف اليمنية ليدخلوا في حوار جاد، وأن يضعوا اليمن على طريق المستقبل الذي سيجعلهم جزءا لا يتجزأ من أمن الجزيرة العربية وفي مواجهة التحديات والمخاطر التي تعيشها المنطقة.

وكانت الأطراف السياسية المتنازعة ممثلة بالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وأحزاب اللقاء المشترك المعارض حينها قد وقّعوا على اتفاقية المبادرة الخليجية بالعاصمة السعودية الرياض يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

ونصّت المبادرة على نقل السلطة لنائب الرئيس المخلوع علي  صالح الرئيس الحالي هادي لمدة عامين كمرحلة انتقالية على أن تجرى في فبراير/شباط 2014 انتخابات برلمانية ورئاسية.

جمال بن عمر (وسط) يقر بأن العملية الانتقالية باليمن لا تزال هشة (الفرنسية)

انتقال هش
بدوره يرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن جمال بن عمر أن العملية الانتقالية في اليمن لا تزال هشّة وتواجه مخاطر كبيرة، مشيراً إلى أنها مهدّدة من الذين لم يدركوا بعد أن التغيير يجب أن يحدث الآن.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أمس الجمعة عن بن عمر قوله في بيان بمناسبة مرور عام على توقيع المبادرة الخليجية إن العملية الانتقالية في اليمن تمر اليوم بمرحلة دقيقة مع مشارفة التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني على نهايتها.

وأضاف أن هذه العملية تظل هشة وتحدق بها مخاطر كبيرة، فهي لا تزال مهددة من الذين لم يدركوا بعد أن التغيير يجب أن يحدث الآن.

وجدّد بن عمر التزامه بالعمل مع جميع الفرقاء السياسيين والمجتمع الدولي لضمان إطلاق مؤتمر الحوار الوطني بسرعة، واستمرار العملية الانتقالية بنجاح.

ودعا المبعوث الدولي كافة القيادات السياسية واللجنة الفنية المسؤولة عن التحضيرات للحوار، إلى حل القضايا المهمة العالقة باعتبار ذلك ضرورة ملحة جداً لإطلاق مؤتمر الحوار، وإعطاء جميع المكونات الفرصة لمناقشة القضايا المهمة التي تواجه البلاد.

وكان من المقرر البدء بأعمال مؤتمر الحوار الوطني بين مختلف القوى السياسية في الـ15 من الشهر الجاري، لكن تم تأجيل الموعد إلى نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل بسبب امتناع الحراك الجنوبي عن المشاركة في أعمال المؤتمر ما لم يتم الاعتراف بالقضية الجنوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة