نتائج مبشرة للقاح جديد مضاد للسل   
الخميس 1428/7/18 هـ - الموافق 2/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:19 (مكة المكرمة)، 9:19 (غرينتش)

 
قال باحثون إن لقاحا جديدا مضادا لمرض السل أظهر نتائج مبشرة في دراسة على الحيوانات مما ينعش الأمل في احتمال إحلاله محل اللقاح الحالي الذي أخفق في مكافحة أحد أكثر الأمراض فتكا في العالم.

وأوضح أحد الباحثين وهو اختصاصي علم المناعة الدكتور ستيفن بورسيلّي من كلية طب ألبرت إينشتاين في نيويورك، أنه إذا سار كل شيء على ما يرام فإن تجربة اللقاح الجديد على البشر مع بعض التعديلات لجعله أكثر أمانا ستبدأ في غضون عامين أو ثلاثة.

ويعتمد اللقاح الموجود حاليا واسمه بيسيجي والمستخدم منذ نحو قرن من الزمان رغم أن فعاليته محدودة على سلالة حية جرى إضعافها من البكتيريا التي تسبب مرض السل في الماشية.

وبدلا من محاولة إجراء تعديلات في لقاح بيسيجي قرر الباحثون السير في طريق مختلف واستخدام نسخة تم إضعافها من البكتيريا التي تسبب الإصابة بالسل.

والفكرة وراء هذا اللقاح وغيره من اللقاحات هي تحسين قدرة الجهاز المناعي لدى الإنسان لمكافحة البكتيريا والفيروسات.

واكتشف الباحثون جينا في البكتيريا يساعدها في التملص من جهاز المناعة في الجسم وانتزعوا هذا الجين منها، ويوفر لقاح بيسيجي الحالي حماية للأطفال من مرض السل إلا أنه ليس فعالا في الوقاية من نوع السل الذي يصيب معظم المراهقين والبالغين.

ويحصد السل وهو مرض معد تسببه بكتيريا عادة ما تهاجم الرئتين أرواح نحو 1.6 مليون شخص في العالم كل عام، ويقول الخبراء إن زيادة مقاومة بكتيريا السل للعلاج بالعقاقير حفزتهم على ابتكار لقاح فعال بشكل حقيقي وأكثر حسما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة