الكشميريون يؤكدون مواصلة معركتهم دون مساعدة باكستان   
الثلاثاء 1423/4/29 هـ - الموافق 9/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان باكستانيان أثناء دورية حراسة في شاكوتي على خط الهدنة الفاصل في كشمير الشهر الماضي
قال مصدر مقرب من المقاتلين الكشميريين إنهم قادرون على مواصلة حربهم ضد القوات الهندية في كشمير للسنوات الخمس المقبلة دون مساعدة باكستان "التي استجابت للضغوط الخارجية ومنعت دخولهم إلى الجزء الخاضع للسيطرة الهندية" من إقليم كشمير.

وقال المصدر إن عشرة آلاف مسلح على الأقل من الكشميريين يقاتلون نحو نصف مليون من الجنود الهنود وإن الذخيرة والأسلحة التي تراكمت لديهم عبر السنين "ستغذي نضالهم من أجل الاستقلال".

وقال متحدث باسم مجلس الجهاد المتحد وهو مظلة تضم العديد من المنظمات الكشميرية المسلحة إنه رغم "منع عمليات تسلل المقاتلين" إلا أنهم قادرون على "اختبار حدود الحملة الباكستانية" وسيواصلون خرق القيود الباكستانية "متى سنحت الفرصة".

ورغم أن باكستان نفت مرارا أنها تقدم أي مساعدة للمقاتلين الكشميريين باستثناء الدعم "المعنوي والسياسي"، فإن الرئيس الباكستاني برويز مشرف -تحت ضغوط دولية وخاصة من الولايات المتحدة- قال الشهر الماضي إنه سيوقف عبور المقاتلين عبر الحدود في كشمير، من أجل نزع فتيل التوتر مع الهند والذي كاد يؤدي إلى نشوب حرب جديدة بين البلدين.

من جهة أخرى لقي جندي هندي مصرعه إثر تجدد تبادل إطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية عبر خط الحدود في كشمير. وقال متحدث باسم الشرطة الهندية إن القتال اندلع في وقت متأخر من مساء الاثنين وتوقف في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء في قطاع كارغيل على مسافة 204 كلم شمال غرب سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير.

وحمل المتحدث القوات الباكستانية مسؤولية فتح النار في منطقة بودغام مما أدى إلى مقتل الجندي رانجيت سينغ في أحد مواقع الحراسة على الحدود، وأضاف أن القوات الهندية ردت بإطلاق النار الذي استمر لعدة ساعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة