إصابة ثلاثة فلسطينيين بجراح في رام الله   
الأحد 1423/3/22 هـ - الموافق 2/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسرة فلسطينية قرب منزلها الذي دمرته قوات الاحتلال في مخيم جنين
ـــــــــــــــــــــــ

عرفات يتهم شارون بارتكاب مجازر جماعية بحق الشعب الفلسطيني ويقول إنه مجرم لا يستطيع أن يفعل شيئا سوى القتل
ـــــــــــــــــــــــ

تينيت يصل المنطقة للمساعدة في تنظيم الأجهزة الأمنية الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ

أفاد مصدر طبي فلسطيني أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح في حادثين منفصلين صباح اليوم بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وأكد مدير مستشفى رام الله حسني عطاري أن الثلاثة وهم امرأة ورجلان جرحوا بينما كانوا يحاولون مغادرة المدينة التي تحاصرها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي ذلك في وقت صعدت فيه قوات الاحتلال من حملة اعتقالاتها في صفوف الفلسطينيين وواصلت توغلها في عدد من مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. كما طوقت قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي مخيم بلاطة للاجئين وفرضت فيه حظر تجول وقامت بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش اعتقل أكثر من ألف وخمسمائة فلسطيني نقلوا بحافلات إلى قاعدة عسكرية قريبة. وكان جيش الاحتلال قد اعتقل المئات من أبناء مخيم بلاطة الجمعة لاستجوابهم.

وفي مدينة نابلس دهمت القوات الإسرائيلية العشرات من المنازل المحيطة بجامعة النجاح كبرى الجامعات الفلسطينية واعتقلت العشرات غالبيتهم من طلبة الجامعة. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال فتحوا النار على مجموعة من الفلسطينيين توجهوا للصلاة في مسجد البلدة القديمة مما أسفر عن استشهاد الشاب طارق الخراز (24 عاما). كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون شمالي نابلس، وقال جيش الاحتلال إنه اعتقل ثمانية فلسطينيين.

وفي بيت لحم انسحبت القوات الإسرائيلية من مخيم الدهيشة للاجئين بعد ساعات من اقتحامه فجر السبت, واعتقلت أحد الفلسطينيين في المخيم، وهو ثالث اقتحام لقوات الاحتلال لمدينة بيت لحم في أسبوع. كما فجرت كنيسة البربارة الأثرية في قرية عابود الواقعة غربي مدينة رام الله والتي اجتاحتها السبت.

من جهة أخرى أفاد مصدر أمني إسرائيلي أن الشرطة اعتقلت فتاة فلسطينية هاجمت أحد عناصر حرس الحدود الإسرائيليين محاولة طعنه بسكين عند نقطة تفتيش عسكرية قرب القدس.

الانتخابات الفلسطينية
ياسر عرفات
في هذه الأثناء أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية ستجري قبل نهاية العام الحالي كجزء من الإصلاحات المزمع إجراؤها في السلطة الفلسطينية.

وقال عرفات في مقابلة مع صحيفة فراديني اليونانية نشرت اليوم إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستجري قريبا جدا مشيرا إلى أنها ستعقد في وقت لاحق من العام الحالي.

وتعهد الرئيس الفلسطيني بإجراء تغييرات كبيرة في حكومته خلال الشهر القادم، كما اقترح أن تستضيف اليونان مؤتمر السلام الدولي القادم بشأن الشرق الأوسط. وأوضح أنه يرغب بأن تستضيف مدينة ثيسالونيكي بشمال اليونان هذا المؤتمر لأنه يعتقد بأنها المكان المناسب له.

وانتقد عرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون متهما إياه بارتكاب مجازر جماعية بحق الشعب الفلسطيني، وقال إن شارون مجرم وليس بمقدوره أن يفعل شيئا سوى القتل.

تينيت في مصر
جورج تينيت
وفي القاهرة أعلن مصدر مقرب من الرئاسة المصرية أن الرئيس حسني مبارك سيلتقي اليوم الأحد مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) جورج تينيت.

وفي وقت سابق أعلن مسؤول أميركي في واشنطن أن تينيت غادر العاصمة الأميركية متوجها إلى الشرق الأوسط من دون أن يحدد البلدان التي سيزورها.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز أعلن الأربعاء بعد لقائه مبارك أن تينيت سيحاول مساعدة السلطة الفلسطينية على أن تكون "فعالة في مجال الأمن".

وقال بيرنز الذي التقى في هذا الوقت رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات إنه سيعود هو وتينيت إلى واشنطن قبل زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

وسيلتقي مدير وكالة الاستخبارات الأميركية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يخضع لضغوط غربية لإصلاح السلطة الفلسطينية وجعلها مؤسسة تتسم بمزيد من الديمقراطية والفاعلية في مكافحة المنظمات الفلسطينية المناوئة لإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة