وزير باكستاني يشكك بصدقية تحقيقات سابقة باغتيال بوتو   
الأحد 10/7/1429 هـ - الموافق 13/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:55 (مكة المكرمة)، 13:55 (غرينتش)
مواطن يقرأ خبرا عن اغتيال بوتو بعد ستة أيام من وقوعه  (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير خارجية باكستان مخدوم شاه محمد قريشي إن التحقيق الأولي الذي أجري في اغتيال زعيمة حزب الشعب بينظير بوتو مليء بالتناقضات, ولم يحظ بثقة الناس.
 
واغتيلت بوتو يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في عملية انتحارية خلال تجمع انتخابي في راولبندي قرب إسلام آباد, وأنحت الحكومة السابقة والاستخبارات الأميركية باللائمة على بيت الله مسحود من طالبان باكستان التي تتمركز في الشمال الغربي للبلاد.
 
غير أن التحقيقات الباكستانية والبريطانية خلصت إلى أن بوتو لم تمت بفعل الرصاص أو التفجير الانتحاري ذاته, وإنما بسبب ارتطام رأسها بفتحة سقف السيارة بفعل الاهتزاز العنيف الذي أحدثه تفجير قنبلة بالقرب منها عندما كانت تحيي مناصريها.
 
غير جازم
وقال قريشي في لقاء مع أسوشيتد برس أمس في نيويورك إن تفويض التحقيق البريطاني لم يكن لمعرفة المسؤول وإنما سبب الاغتيال, ولم يستبعد فرضية أن يكون محسود هو من يقف وراء الاغتيال "لكن لا يمكنك الجزم قطعا بأنه مسؤول".
 
وكانت وزارة الداخلية نشرت سابقا محتوى اتصال يسمع فيه أنصار محسود يهنئون بعضهم بعضا على اغتيال بوتو, لكن القائد القبلي نفى مسؤوليته.
 
وأضاف وزير الخارجية الذي ينتمي لحزب الشعب الحاكم أنه لا يريد استباق النتائج, ودعا إلى تحقيق مستقل محايد يقوده أشخاص ذوو مصداقية ولهم مكانتهم ويتمتعون بروح المسؤولية.
 
وتوصلت الحكومة والأمم المتحدة الخميس إلى اتفاق تساعد بموجبه المنظمة الأممية في إنشاء لجنة مستقلة للتحقيق مع من أسماهم قريشي "المتؤامرون والممولون والمنفذون" الذين وقفوا وراء الاغتيال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة