2005 عام التفاؤل في إسرائيل   
الأحد 1426/2/10 هـ - الموافق 20/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)

نزار رمضان - الأراضي المحتلة

تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم الأحد موضوعات عدة، فقد تحدثت عن أن عام 2005 هو عام التفاؤل والهدوء لإسرائيل بعد اتفاق الفصائل الفلسطينية على الهدنة، وكشفت عن اتساع الاستيطان هذا العام في الضفة، كما تطرقت لموضوعات أخرى.

عام التفاؤل
"
في أعقاب التطورات الأخيرة في المنطقة جرى تعديل التوقعات للسنة الجارية، وقالت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إنه خلافا لانعدام اليقين الذي ساد في بداية السنة يعتبر عام 2005 هو عام التفاؤل في إسرائيل
"
معاريف
ذكرت صحيفة معاريف في خبرها الرئيس أن تقدير شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي يشير إلى أن عام 2005 هو عام التفاؤل والهدوء لإسرائيل وذلك لأول مرة منذ سنوات عديدة.

وأضافت الصحيفة أنه في أعقاب التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، جرى في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تعديل التوقعات للسنة الجارية، وأنه خلافا لانعدام اليقين الذي ساد في بداية السنة تعتبر هذه الاستخبارات أن عام 2005 هو "عام التفاؤل".

ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "التفاؤل ينبع أولا وقبل كل شيء من التطورات في الساحة الفلسطينية"، مشددة على أن هناك فرصة كبيرة في أن يبقى وقف إطلاق النار سائدا حتى نهاية عام 2005.

وفي موضوع مختلف أفادت الصحيفة بأن جهاز الأمن الحكومي الإسرائيلي يوصي بتغيير القرار السابق القاضي بهدم المستوطنات التي سيخليها المستوطنون.

وأوضحت الصحيفة أن الجهاز يوصي بدلا من ذلك بتسليم مباني المستوطنات بكاملها تقريبا للسلطة الفلسطينية، كبادرة حسن نية وبوساطة البنك الدولي.



قائمة المطلوبين
أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن قائمة مطلوبين نقلتها إسرائيل إلى قوات الأمن الفلسطينية ووجدت نفسها بسرعة في أيدي المطلوبين أنفسهم.

وقالت الصحيفة إنه "بدل المراقبة على المطلوبين ونزع أسلحتهم فضلت السلطات الفلسطينية توزيع هذه القائمة عليهم، وهكذا تم تحذير المطلوبين من إسرائيل".

وأضافت أن القائمة التي سلمت للفلسطينيين تتضمن 495 اسما وأرقام هوياتهم والمدن التي يسكنون فيها.

ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "الفلسطينيين تصرفوا بشكل غير مناسب وغير مقبول".

اتساع الاستيطان
"
وزارة الدفاع الإسرائيلية استكملت حملة شاملة جرى خلالها تصوير المواقع الاستيطانية في الضفة مرتين في عام 2004 وفي بداية عام 2005، وتبين من الصور أن البناء في المستوطنات مستمر
"
زئيف شيف/ هآرتس
أوضح تقرير نشرته صحيفة هآرتس وأعده الخبير الإستراتيجي زئيف شيف أن البناء مستمر على نطاق واسع في مستوطنات الضفة الغربية.

وقال شيف في تقريره إن وزارة الدفاع استكملت في الآونة الأخيرة، من خلال شركة خاصة، حملة شاملة جرى خلالها تصوير كل المستوطنات والمواقع الاستيطانية في الضفة مرتين في صيف عام 2004 وفي بداية عام 2005، وبعد ذلك جرت مقارنة بين الفترتين وتبين من الصور أن البناء في المستوطنات استمر في الأشهر الأخيرة على نطاق واسع.

وأشار إلى أن إسرائيل تعهدت للولايات المتحدة في رسالة بعثتها إلى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في 14 أبريل/نيسان عام 2004 بأن يفحص خبراء إسرائيليون بالتعاون مع خبراء أميركيين الصور الجوية للمستوطنات في المناطق وذلك لتحديد خط حدود البناء في كل المستوطنات.

وأوضح شيف أن هذا العمل المشترك توقف بعد رفض إسرائيل تحديد خطوط حدود البناء، كما تبين أن المشكلة ليست النقص في الصور الجوية التي سبق أن أخذت مرتين، بل معارضة مبدئية لتحديد خطوط الحدود في الكتل الاستيطانية الكبرى.

ترحيب بالتطبيع
ذكرت صحيفة هآرتس أن وثيقة اقتراح قدمتها الأردن إلى القمة العربية التي ستعقد يوم الثلاثاء القادم في الجزائر تظهر أن الدول العربية تنوي تطبيع العلاقات مع إسرائيل حتى قبل التوصل إلى اتفاق سلام بينها وبين الفلسطينيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن 13 دولة من بين 22 دولة عربية ستوافق على التصديق على هذا الاقتراح.

ونقلت عن مصادر سياسية في القدس مباركتها لهذه المبادرة الأردنية، متوقعة أن تكون تلك الخطوة إيجابية لإسرائيل التي ادعت دائما أن التطبيع سيؤدي إلى اتفاق شامل وليس العكس.
_________________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة