مفتشو الطاقة يتفقدون نطنز وروسيا تنفي تهديد إيران   
الأربعاء 1428/3/3 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:28 (مكة المكرمة)، 2:28 (غرينتش)

موقع نطنز للطاقة يشكل أبرز منشأة إيرانية لتخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)

أفاد دبلوماسيون أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفقدوا الثلاثاء منشأة نطنز للطاقة النووية الإيرانية رغم مزاعم سابقة بأن طهران منعت المفتشين من زيارة الموقع.

وقال دبلوماسي قريب من الوكالة إن المفتشين تفقدوا موقعا محصنا تحت الأرض في نطنز حيث تقيم إيران منشأة نووية لتصنيع اليورانيوم المخصب الممكن استخدامه في إنتاج الطاقة النووية لأغراض سلمية، وكذلك في تصنيع القنبلة النووية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الخلاف حول مراقبة موقع آخر لتخصيب اليورانيوم في نطنز بنسب أقل ومخصص للأبحاث.

وترفض طهران تركيب كاميرات من قبل الوكالة الدولية لمراقبة الموقع تحت الأرض حيث أقامت المئات من أجهزة الطرد المركزي. وقد اختير هذا الموقع المحصن لحماية المنشأة من أي هجمات جوية محتملة.

اتفاق صيني ألماني
يأتي ذلك في وقت اتفقت فيه ألمانيا والصين على ضرورة الإسراع في الموافقة على مسودة قرار جديد للأمم المتحدة لتشديد العقوبات على إيران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وقالت برلين إن المستشارة أنجيلا ميركل تحادثت أمس مع رئيس الوزراء الصيني وين جياباو على هذه النقطة.

وتدعو صيغة العقوبات الجديدة التي يتوقع أن يقرها مجلس الأمن -في اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع- إلى فرض حظر على صادرات السلاح من إيران، وقيود على توريد نوعيات من الأسلحة الثقيلة إليها. وتطالب دول العالم برصد تحركات المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي على أراضيها.

كما يطالب القرار الدول والمؤسسات المالية بألا تدخل في معاملات مالية جديدة مع إيران، متعهدا بتجميد العقوبات على طهران إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم.

والقرار الجديد هو متابعة لقرار تبناه مجلس الأمن يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويفرض عقوبات تجارية على المواد والتقنية النووية الحساسة ويجمد أموال أفراد إيرانيين رئيسيين وجماعات وشركات إيرانية.

يأتي ذلك بعد أن اقترحت بريتوريا في وقت سابق أن تقوم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 90 يوما بالتزامن مع تعليق العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وفي هذا الإطار اجتمع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي أمس في كيبتاون مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي.

وأعلن الناطق باسم الخارجية بجنوب أفريقيا روني مامويبا أن اللقاء يمثل "استمرارا لمناقشات متواصلة ومنتظمة حول الملف النووي الإيراني" دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

مفاعل بوشهر
موقع بوشهر يستخدم الوقود النووي الروسي لتخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)
من ناحية ثانية نفى السفير الروسي بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن تكون بلاده هددت إيران بأنها لن تزود مفاعل بوشهر بالوقود النووي ما لم تعلق طهران برامجها لتخصيب اليورانيوم

وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء أن سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف أصدر إنذارا بهذا الشأن لإيران خلال اجتماع في موسكو الأسبوع الماضي.

وبدورها نفت طهران على لسان علي حسيني تاش مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي هذا التقرير. وقال تاش الذي اجتمع مؤخرا بإيفانوف في موسكو، إن "إيفانوف لم يدل بمثل هذه التصريحات.. وأنفي تماما تقرير الصحيفة".

وكان من المفترض أن ينتهي العمل بمفاعل بوشهر في يوليو/تموز 1999، لكن الروس أجلوا استكمال المشروع خمس مرات على أساس ذرائع مختلفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة