ثورة الإخوان المسلمين في مصر   
الجمعة 1426/3/28 هـ - الموافق 6/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:52 (مكة المكرمة)، 6:52 (غرينتش)

اهتمت صحف عربية لندنية اليوم الجمعة بالتعليق على التظاهرات التي نظمتها مؤخرا حركة الإخوان المسلمين في مصر، كما تطرقت إلى الخطة الأمنية التي تعتمدها الحكومة العراقية الجديدة لاستقرار الأوضاع في البلاد، إضافة إلى مواضيع أخرى.

الإخوان المسلمون
"
التظاهرات التي نظمتها مؤخرا حركة الإخوان في مصر واعتقال أكثر من ألف مشارك فيها يوحي بأنها معركة ربما تطول وتكون عنوان المرحلة المقبلة
"
القدس العربي
قالت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها بعنوان "ثورة الإخوان المسلمين في مصر" إن التظاهرات التي نظمتها مؤخرا حركة الإخوان تعني أنها قد تخلت عن سياسة ضبط النفس وقررت مواجهة نظام الرئيس مبارك سياسيا على الأقل في هذه المرحلة.

وأضافت الصحيفة أن حركة الإخوان تجنبت دائما الصدام مع النظام المصري، والسؤال المطروح هو: ما الأسباب التي دفعت الحركة إلى التراجع عن موقفها والنزول إلى الشارع بهذه الطريقة القوية وغير المسبوقة في الأعوام الخمسين الماضية؟

وأجابت بأنه ربما تكون الحركة وصلت إلى قناعة راسخة بأن النظام القائم دخل مرحلة الاحتضار القاتلة وأن زواله بات مسألة وقت، ولهذا قررت أن تنزل إلى الشارع لإثبات وجودها وإيصال رسالة بأنها القوة الأكبر المؤهلة لاستلام زمام الأمور.

وتابعت أنه ربما يرجع تغير موقف الحركة نتيجة الظهور المفاجئ لحركة كفاية والزخم الإعلامي والشعبي الذي حظيت به بسبب تحديها للرئيس مبارك والمطالبة بإقالته، أو أنها أدركت أن الشباب المصري بدأ يتمرد على الحركة وينضم إلى حركات إسلامية أكثر تطرفا، أو نتيجة لتصاعد الضغوط الخارجية على النظام المصري من أجل إجراء إصلاحات جذرية.

وخلصت القدس العربي إلى القول إنها "معركة كسر عظم في جميع الأحوال، ورد فعل الحكومة الشرس تجاه هذه المظاهرات واعتقال أكثر من ألف شخص من المشاركين فيها يوحي بأنها معركة ربما تطول وتكون عنوان المرحلة المقبلة في مصر".

الخطة الأمنية للجعفري
"
الخطة الأمنية التي يعتمدها الجعفري تستند إلى تطوير جلب المعلومات عن الخلايا الإرهابية ورفع درجة التنسيق بين المؤسسات المعنية، والعراق أصبح مركزا لشبكات الإرهاب والاتجار بالمخدرات
"
العنزي/ الحياة
اعتبر وزير الدولة العراقي لشؤون الأمن الوطني عبد الكريم العنزي في تصريحات لصحيفة الحياة أن تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات عن "القوى الإرهابية" هو أهم ما يميز حكومة إبراهيم الجعفري.

وقال العنزي إن الخطة الأمنية التي يعتمدها الجعفري تستند إلى تطوير جلب المعلومات عن الخلايا الإرهابية، ورفع درجة التنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع والاستخبارات العامة. وأضاف أن العراق أصبح مركزا لشبكات الإرهاب والاتجار بالمخدرات.

وأقر بأن معظم شبكات تهريب المخدرات في باكستان وأفغانستان وإيران تحولت للعمل داخل الساحة العراقية التي أصبحت ممرا لنقل هذه المخدرات إلى دول الجوار، مشيرا إلى أن لجنة أمنية وزارية تضم الأمن القومي والداخلية والدفاع والاستخبارات ستتولى الإشراف على العملية الأمنية في مكافحة الإرهاب والمخدرات والجرائم المنظمة.

وكشف العنزي أن رسائل من دول عربية مجاورة للعراق وردت إلى حكومة الجعفري تظهر استعداد هذه الدول لتوقيع اتفاقات أمنية لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وقال إن التعاون في تبادل المعلومات بين بغداد ودول المنطقة "أضحى حيويا، وعلى دول الجوار أن تدرك أن خلل الوضع الأمني في العراق سيؤثر عليها بشكل خطير".

أبو الفرج الليبي
أفادت مصادر باكستانية مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط بأن ضباط الاستخبارات الباكستانيين تخفوا بملابس نسائية خلال عملية القبض على أبو الفرج الليبي المسؤول الثالث في تنظيم القاعدة، مشيرين إلى أن الاستخبارات الباكستانية استخدمت القنابل المسيلة للدموع تمهيدا لاعتقاله.

"
ضباط الاستخبارات الباكستانيين تخفوا بملابس نسائية أثناء عملية القبض على أبو الفرج الليبي، واستخدموا القنابل المسيلة للدموع تمهيدا لاعتقاله
"
مصادر باكستانية/ الشرق الأوسط

وقال أمان الله خان نائب قائد الشرطة في منطقة مردان شمالي بيشاور التي تم فيها اعتقال أبو الفرج، إن العملية برمتها قام بها ضباط المخابرات الباكستانية.

وأضاف مسؤول أمني آخر أن اعتقال أبو الفرج جاء عقب تزويد مصادر استخباراتية أميركية السلطات الباكستانية بتسجيلات لمكالمات جرى اعتراضها، فضلا عن معلومات جمعتها القوات الأميركية في أفغانستان.

وذكر خبير في شؤون الجماعات الإسلامية للحياة أن أبو الفرج معتقل مع آخرين منذ نحو أسبوع، وأن الباكستانيين تأخروا في إعلان القبض عليه لأنه كان لديهم التباس في هويته الحقيقية.

وقالت الصحيفة إن أبو الفرج من قدامى تنظيم القاعدة، إذ التحق بصفوفه عام 1990 مباشرة بعد مغادرته ليبيا إلى أفغانستان، وبقي في صفوف التنظيم في أفغانستان رغم انتقال أسامة بن لادن والمقربين منه إلى السودان في بداية التسعينات، وقد بقي طوال تلك الفترة في ظل القادة العسكريين للقاعدة من المصريين مثل أبو عبيدة البنشيري وأبو حفص المصري، وكان يتولى أساسا مهمة تدريب المقاتلين في معسكرات تنظيم بن لادن في أفغانستان.

وأضافت أنه وبعد 15 عاما من التدرج في هرمية القاعدة، جاءت فرصة أبو الفرج للبروز مع اعتقال خالد شيخ محمد عام 2003 فتولى قيادة التنظيم في باكستان، وسرعان ما أظهر قدراته بتنظيم محاولتي اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في نهاية العام ذاته.

تفجيرات القاهرة

علمت صحيفة الشرق الأوسط من جهات قريبة من التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن المصرية لاكتشاف أبعاد الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي شهدتها القاهرة مؤخرا، أن مخطط وممول هذه التفجيرات هو أكرم محمد فوزي الذي يعتبر واحدا من قيادات الجماعة الإسلامية الذين أعلنوا توبتهم عام 1993.

 

وأفادت المعلومات بأن فوزي الذي انضم إلى تنظيم الجهاد المصري عام 1986، استطاع خداع أجهزة الأمن طوال ثلاث سنوات وتمكن خلالها من تجنيد معظم أعضاء هذه الخلية وفق تعليمات صدرت له من جهة ما.

 

وأشارت إلى أن فوزي بدأ مخططه بعد أقل من عام من الإفراج عنه وتحديدا في أواخر عام 2001، وظل يدرب هذه المجموعة لمدة ثلاث سنوات حتى صدرت له تعليمات من جهة ما بالقيام بأعمال تفجير كبرى تحدث دويا إعلاميا مكثفا، على أن يتم هذا العمل بأقصى سرعة ممكنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة