اشتباه بإصابة بشرية ثانية بإنفلونزا الطيور في لاوس   
الأحد 15/2/1428 هـ - الموافق 4/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:36 (مكة المكرمة)، 15:36 (غرينتش)

الاختبارات الأولية أظهرت إصابة المرأة بالفيروس القاتل (رويترز-أرشيف)

رجحت منظمة الصحة العالمية وسلطات لاوس إصابة امرأة بفيروس H5N1 المسبب لمرض إنفلونزا الطيور القاتل.

وقالت المنظمة إن "من المحتمل جدا أن تكون المرأة (42 عاما) وهي من منطقة بونغ هونغ في مقاطعة فيينتيان شمال العاصمة مصابة بفيروس H5N1 الخطير".

وأفاد بيان مشترك أصدرته الصحة العالمية وسلطات البلاد أن نتائج الاختبارات الأولية كانت إيجابية.

وذكرت منظمة الصحة أن المرأة كانت تعاني من التهاب رئة حاد، وأدخلت المستشفى يوم 28 فبراير/ شباط الماضي ووضعها الصحي مستقر حاليا.

وسبق أن رصد الفيروس لدى فتاة من نفس المقاطعة تبلغ من العمر 15 عاما ما زالت تحت العلاج.


وقف التجارة البرية
وإزاء التفشي الكبير للمرض خلال الأشهر القليلة الماضية، طالب علماء فيروسات بارزون بوقف تجارة الطيور البرية كونها أحد أهم مسببات إنفلونزا الطيور.

ويتزامن هذا التحذير مع تأكيد هونغ كونغ أن طائرا من جنس "مونيا" عثر عليه نافقا أواخر الشهر الماضي بعد إصابته بالفيروس القاتل، وهو الطائر الـ13 الذي يعثر عليه نافقا بالمدينة منذ مطلع العام الجاري.

غير أن عالم الفيروسات روبرت ويبستر من مستشفى أطفال سانت جود للبحوث أكد أن مونيا ليس طائرا مهاجرا، ولفت إلى أن البشر وتجارة الطيور وراء تفشي الفيروس.

وتباع الطيور البرية الصغيرة عبر الحدود وخصوصا في هونغ كونغ، وتستورد المدينة الطيور الصغيرة في أغلب الأحيان من الصين.

وعاود الفيروس الانتشار في فيتنام وميانمار واليابان وكوريا الجنوبية وأفغانستان وبريطانيا وباكستان وإندونيسيا والصين ولاوس.

ورغم محدودية الإصابات البشرية بإنفلونزا الطيور حيث لم يتعد عدد ضحاياه 167 شخصا منذ انتشاره عام 2003، فإن الخبراء يخشون من تحول الفيروس إلى شكل يمكنه من الانتقال بين البشر مما قد يودي بحياة الملايين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة