واشنطن تعين سفيرا مؤقتا في سوريا خلفا لفورد   
السبت 29/4/1435 هـ - الموافق 1/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:09 (مكة المكرمة)، 6:09 (غرينتش)
فورد عيّن سفيرا بسوريا عام 2011 وكان طرفا في التحضير لمحادثات جنيف (الأوروبية)


عينت الولايات المتحدة أمس الجمعة لاري سيلفرمان مساعد وزير الخارجية الأميركي سفيرا لها في سوريا بشكل مؤقت بعد استقالة السفير السابق روبرت ريدفورد الذي خدم فيها منذ عام 2011.

 وجاء الإعلان على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي والتي أوضحت أن سيلفرمان سيشغل المنصب إلى أن يتم اختيار شخص يخلف فورد بشكل دائم.

ومن المتوقع أن ينخرط فورد -الذي سيتقاعد- في الجهود الدبلوماسية لإقناع جماعات المعارضة السورية بالانضمام للمحادثات مع الحكومة التي تهدف إلى وقف الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ نحو ثلاث سنوات.

يذكر أن الجولة الثانية من المحادثات انتهت بجنيف في منتصف فبراير/شباط دون إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع الدائر بسوريا.

وقالت ساكي أثناء مؤتمر صحافي إن السفير روبرت فورد "سيتقاعد من الخدمة الخارجية بعد قرابة ثلاثين سنة من الخدمة المتميزة، فقد خدم سفيرا للولايات المتحدة لدى سوريا منذ يناير/كانون الثاني 2011، وساعد على إطلاق عملية جنيف في يناير/كانون الثاني 2014 للعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي يقوم على التفاوض في النزاع الراهن".

وفي معرض ردها على سؤال بشأن خليفة فورد، أجابت ساكي أن لاري سيلفرمان مساعد وزير الخارجية الأميركي سيقوم بمهام السفير المتقاعد بشكل مؤقت، إلى أن تتم تسمية خلف لفورد.

وردا على سؤال آخر إن كان تقاعد فورد سيعيق الجهود للمضي قدما في التعاطي مع الأزمة السورية، أكدت ساكي أن مغادرة فورد منصبه تشكل خسارة بسبب خبرته ومعرفته، لكنّ عددا من المسؤولين كانوا على تواصل مع المعارضة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة