صحيفة: زيارة أوباما لتأكيد الروابط التي لا تنفصم   
الخميس 1434/5/9 هـ - الموافق 21/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)
الرئيس أوباما (يمين) في أول زيارة له لإسرائيل يلتقي الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز (أسوشيتد برس)

قالت نيويورك تايمز الأميركية إن زيارة الرئيس باراك أوباما الأولى لإسرائيل خلال فترة رئاسته مليئة بالأنشطة الرمزية، وإنها تحمل رسالة تضامن للجمهور الإسرائيلي المتشكك بمواقف أوباما من دولتهم، ووعدا بالدفاع عن إسرائيل من التهديدات القريبة والبعيدة، وستتفادى قدر الإمكان التطرق لعملية السلام.

ونقلت الصحيفة تصريحا لأوباما لدى استقبال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو له في مطار بن غوريون قال فيه "أنظر إلى هذه الزيارة كفرصة لإعادة التأكيد على الروابط التي لا تنفصم بين دولتينا".

وأضافت أن أوباما ونتنياهو اجتهدا في مؤتمر صحفي على إظهار أنهما يعملان في جبهة متحدة بشأن قضايا سبق أن اختلفا حولها، تتراوح بين أفضل السبل لمجابهة البرنامج النووي الإيراني وكيفية الاستمرار في متابعة عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

أوباما قال إنه لم يأتِ إلى إسرائيل للتحدث عن عملية السلام، لأن ذلك يحتاج إلى الوقوف على المتغيرات على الأرض!

وأشارت إلى أن نتنياهو نفسه اتفق مع تقييم أخير لأوباما يقول إن إيران تحتاج إلى حوالي العام لإنتاج سلاح نووي، وهي فترة أكبر بكثير مما كان يقوله قادة إسرائيل من أن إيران ستعبر الخط الأحمر هذا الربيع.

أما أوباما، فقد أطلق تحذيرا شديدا من أن بلاده لن تتسامح مع الحكومة السورية إذا استخدمت الأسلحة الكيماوية. وقالت الصحيفة إن احتمال استخدام هذا الأسلحة يخيف نتنياهو لأنه يخشى استخدامها ضد إسرائيل.

وانسجاما مع الطابع الرمزي للزيارة، قال أوباما موجها الحديث إلى الجيل الجديد من الإسرائيليين "يا أبناء إبراهيم وبنات سارة"، كما قام بتفتيش إحدى بطاريات نظام القبة الحديدية الدفاعي، وسيستعرض مخطوطات البحر الميت، ويضع إكليلا من الورود على قبر ثيودور هرتزل الذي يُعتبر "أب الصهيونية الحديثة".

وكان تفتيشه القبة الحديدية هذا أول نشاط في سلسلة من الأنشطة التي تم اختيارها بعناية لإرسال رسالة وحيدة: الرئيس الأميركي يهتم بأمن الإسرائيليين وسيفعل كل ما هو ضروري لحمايتهم من إيران وحزب الله وحماس و"الأعداء الآخرين".

أوباما قال أيضا إنه لم يأتِ إلى إسرائيل للتحدث عن عملية السلام "لأن ذلك يحتاج إلى الوقوف على المتغيرات على الأرض"!

وخاطب نتنياهو في المؤتمر الصحفي قائلا "نحن نقف معا لأن دولتينا تتشاركان قصة واحدة"، مشيرا إلى أن الدولتين تكونتا من "الرواد والوطنيين والمهاجرين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة