المركزي يناقش الانتخابات المبكرة وحماس ترفضها   
الخميس 1428/7/5 هـ - الموافق 19/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:55 (مكة المكرمة)، 10:55 (غرينتش)

أعضاء المركزي الفلسطيني يبحثون اليوم دعوة عباس لانتخابات عامة ورئاسية مبكرة (الجزيرة)

يواصل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعاته اليوم، ويناقش دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاتخاذ قرار بشأن إجراء انتخابات عامة مبكرة، وهي الدعوة التي رفضتها حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة، ووصفتها بأنها غير دستورية ومن شأنها أن تصعد من حدة التوتر.

وقد كشف عباس عن نيته هذه أمس في افتتاح أعمال المجلس المركزي الفلسطيني، الذي وصفه بأنه المرجعية للسلطة الوطنية، وقال إنه سيطلب من المجلس الموافقة على تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، على أساس النسبية، وكانت السلطة قد همشت دور منظمة التحرير ومؤسساتها بعد اتفاق أوسلو.

وقد خسرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح ) في الانتخابات العامة التي جرت قبل عام ونصف معظم مقاعد البرلمان، التي ذهبت لصالح مرشحي حماس.

وقال عباس إنه سيطلب من المجلس أيضا الدعوة إلى عقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني.

عباس هاجم قادة حماس ووصفهم بالكذابين والانقلابيين (الفرنسية
واستغل عباس خطابه أمام المجلس المركزي لتجديد هجومه على حماس واصفا أعضاءها بأنهم كذابون "يختلقون الأكاذيب لتبرير الجريمة التي ارتكبوها في غزة باسم الدين والدين منهم براء"، على حد قوله, مجددا رفضه الحوار مع من سماهم الانقلابيين.

حماس ترفض
وقد رفضت حماس بشدة دعوة عباس، واعتبرت على لسان المتحدث باسمها أيمن طه بأنها غير دستورية، وقال "إن هذه الفكرة مرفوضة لحماس لأنها تأتي من مجلس (مركزي) غير شرعي، ولا يحق له الدعوة إلى هذه الانتخابات".

وأكد طه أن حركته لا تخشى الاحتكام للشعب الذي أعطاها الثقة، "ولكننا نرفض استخدام الانتخابات كعصا يتم القضاء بها على نتائج الانتخابات التي حدثت".

مأساة العالقون
وفي تطور آخر قال محافظ شمال سيناء أحمد عبد الحميد إن المحافظة قررت فتح سبعة مخيمات لإيواء آلاف الفلسطينيين العالقين بمدينة العريش المصرية، بعد نفاذ نقود معظمهم ولجوء عدد كبير منهم للنوم في الشوارع والحدائق العامة.

وأوضح المحافظ أن المخيمات أقيمت في ثلاث مدارس، ونزل للشباب وثلاثة معسكرات للإقامة الدائمة بمدينة العريش، مشيرا إلى أنها جهزت بكل وسائل الإعاشة اللازمة لإقامة الفلسطينيين العالقين.

وفي سياق التضييق الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة، قال مسؤول مصري في معبر رفح إن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبا مصريا لإدخال كميات كبيرة من الطحين، مقدمة كمساعدات للشعب الفلسطيني من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عبر معبر كرم أبو سالم.

آلاف الفلسطينيين عالقون على المعبر منذ قرابة شهرين (الفرنسية-أرشيف)
كما عززت السلطات المصرية قواتها في منطقة الحدود مع غزة بعد تلقيها معلومات عن اعتزام مسلحين تفجير جزء من السور الفاصل لتمكين آلاف الفلسطينيين العالقين من العبور للقطاع.

وقالت مصادر أمنية إن 450 شرطيا نقلوا من مدينة العريش إلى مناطق بوابة صلاح الدين والبراهمة وحرز الله قرب الشريط الحدودي مع رفح, مشيرة إلى أنه تمت إقامة حواجز, كما أن القوات تدقق في هويات ركاب السيارات المتجهين إلى رفح وتعيد كل من يحمل الهويات الفلسطينية إلى العريش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة