قتلى وجرحى ببغداد وبعقوبة والجمعية الوطنية تلتئم الأحد   
الاثنين 1427/2/6 هـ - الموافق 6/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)

آثار سيارة مفخخة انفجرت قرب جامعة المستنصرية بالعاصمة بغداد (الفرنسية)


قتل 13 عراقيا وأصيب 48 آخرون بجروح بينهم عدد من عناصر الشرطة العراقية اليوم في هجمات في العاصمة بغداد وبعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).

وأفاد مصدر في شرطة بعقوبة أن سيارة مفخخة انفجرت قرب دورية للشرطة ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة 23 آخرين بينهم عدد من رجال الشرطة. ووقع الانفجار وسط سوق شعبي في حي التكية وسط المدينة.

من جهة أخرى قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن ثلاث سيارات مملوءة بالمتفجرات انفجرت في مناطق الدورة (جنوب بغداد) وشارع النضال (وسط) وشارع المغرب (شمال) ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص بجروح.

كما انفجرت سيارة مفخخة على مقربة من الجامعة المستنصرية (شرق بغداد) ما أدى إلى مقتل مدني عراقي وإصابة أكثر من عشرة آخرين بجروح.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل أربعة عراقيين بينهم أحد شيوخ عشائر العبيد السنية في هجوم في الحويجة (شمال بغداد) بينما قتل مدني وجرح اثنان آخران في هجومين في الإسكندرية جنوب بغداد.

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي اليوم عن مقتل أحد جنوده في هجوم شنه مسلحون على دورية أميركية في محافظة الأنبار غربي العراق.

الطالباني سيدعو رؤساء القوائم والكتل للجلسة (الفرنسية)
جلسة البرلمان
على الصعيد السياسي أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني اليوم أن الجمعية العمومية  العراقية (البرلمان) الجديدة ستعقد جلستها الأولى يوم الأحد المقبل.

وقال الطالباني في مؤتمر صحافي عقب لقائه برئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني إنه سيدعو رؤساء القوائم والكتل البرلمانية إلى عقد جلسة مجلس النواب يوم 12 من الشهر الحالي.

وأوضح الرئيس العراقي أن ذلك التاريخ هو آخر يوم يسمح به الدستور بعقد جلسة مجلس النواب.

وينص الدستور العراقي على أن تعقد الجلسة الأولى للبرلمان بعد أسبوعين من إعلان نتائج الانتخابات الرسمية المصادق عليها. وقد أعلنت النتائج في العاشر من الشهر الماضي.

وإذا لم تعقد الجلسة لسبب من الأسباب يمكن تأجيل انعقادها لأسبوعين آخرين. وتأخرت الجلسة الأولى لمجلس النواب بعد رفض الأكراد والعرب السنة ترشيح لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية لإبراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.

ضغوط على الجعفري للتخلي عن منصب رئاسة الحكومة (الفرنسية)
ضغوط على الجعفري
ولا يزال الأكراد والسنة يواصلون معارضتهم لتولي الجعفري رئاسة الحكومة العراقية الجديدة. وفي أحدث محاولة في هذا الإطار أرسل التحالف الكردستاني القيادي البارز برهم صالح إلى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف.

وقال صالح للصحفيين إن ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء لا يخدم المرحلة الحالية التي تحتاج إلى شخص يحظى بموافقة جميع الكتل السياسية.

وطلب المسؤول الكردي من الائتلاف ضرورة تغيير الجعفري في الحكومة الجديدة للتمكن من تجاوز الأزمة السياسية الحالية.

من جهتها جددت جبهة التوافق السنية على لسان القيادي البارز فيها خلف العليان رفضها ترشيح الجعفري، وقالت إنها مستاءة منه لفشله في احتواء العنف الطائفي الذي اجتاح العراق بعد تفجير قبة الإمام علي الهادي بسامراء يوم 22 من الشهر الماضي.

وفي المقابل شهدت العاصمة العراقية بغداد وعدد من المدن الشيعية في الجنوب مظاهرات مؤيدة للجعفري. ويهدد استمرار هذه الأزمة بعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة