اتهام الجيش القرغيزي بدعم العنف   
الاثنين 1431/9/7 هـ - الموافق 16/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:24 (مكة المكرمة)، 9:24 (غرينتش)
هيومن رايتس قالت إن المشاغبين القرغيزيين كانوا يحتمون بمركبات الجيش (الفرنسية-أرشيف) 

اتهمت منظمة حقوقية أميركية الجيش القرغيزي بالتحريض على العنف ضد الأقلية الأوزبكية والمشاركة أحيانا في أعمال العنف التي استهدفتها.

ونقل تقرير لهيومن رايتس ووتش ومقرها بمدينة نيويورك عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا أشخاصا يرتدون ملابس مموهة يهاجمون الأوزبك مستخدمين المركبات العسكرية لإزالة العوائق التي وضعت لمنع اقتحام الأحياء التي تقطنها أقلية الأوزبك.

وقال التقرير إن الشهود رأوا رجالا مسلحين يسيرون خلف مدرعات عسكرية أثناء دخولها الضواحي وهم يطلقون النار ويطردون من تبقى من السكان ثم يفسحون المجال للغوغاء كي تنهب وتدمر المنازل.

ومضى التقرير قائلا إن القوات الحكومية أمنت -بقصد أو بغير قصد- الغطاء للمشاغبين الذين قاموا بتنفيذ الهجمات.

ويأتي تقرير المنظمة الحقوقية الواقع في 91 صفحة وسط استمرار التوتر في جنوب قرغيزستان وقبل الانتخابات التشريعية المقررة في أوكتوبر/تشرين الأول المقبل في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.

وقررت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الشهر الماضي إرسال 52 رجلا غير مسلح إلى جنوب قرغيزستان للمساعدة في الحفاظ على السلم قبل الانتخابات التي حددت الحكومة المؤقتة موعدها في العاشر من أوكتوبر/تشرين الأول.

وكان 371 شخصا قد لقوا مصارعهم في يونيو/حزيران الماضي جنوبي البلاد حيث كانت الحكومة المؤقتة تسعى لفرض النظام بعد سيطرتها على السلطة إثر قلب حكم الرئيس كرمان بيك باكييف في أبريل/نيسان الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة