كوريا الشمالية تلغي محادثاتاتها مع الجنوبية   
الاثنين 1423/2/23 هـ - الموافق 6/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت كوريا الشمالية انسحابها من محادثات التعاون الاقتصادي التي كانت ستجرى هذا الأسبوع في سول احتجاجا على ما اعتبرته تصريحات غير مسؤولة أدلى بها وزير خارجية كوريا الجنوبية خلال زيارته لواشنطن.

ووجه هذا القرار ضربة عنيفة إلى جهود سول لفتح باب الحوار مع بيونغ يانغ خلال العام الأخير في فترة رئاسة كيم داي جونغ رئيس كوريا الجنوبية والتي جاءت أيضا بعد أيام معدودة من لم شمل عدد من الأسر التي شردت في الحرب الكورية التي استمرت من عام 1950 وحتى عام 1953 في استئناف حذر للاتصالات.

وجاء في بيان أصدرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن بيونغ يانغ تطلب اعتذارا من وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي سونغ هونغ عن التصريحات التي أدلى بها خلال زيارة للولايات المتحدة الشهر الماضي.

وقال البيان إن "السلطات الكورية الجنوبية لم تفعل ذلك رغم مرور أيام على التقدم بهذا الطلب، مما يتعذر معه عقد الاجتماع الثاني للجنة تعزيز التعاون الاقتصادي بين الشمال والجنوب في موعده المقرر، وعليهم أن يتحملوا المسؤولية".

من جهته قال متحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إن حكومته لم تخطر بالإلغاء بشكل رسمي لحد الآن، مضيفا أنها ستعقد اجتماعا طارئا في وقت لاحق من اليوم لبحث الأمر.

ونقل عن وزير الخارجية الكوري الجنوبي قوله في واشنطن إن الشطر الشمالي عاد إلى طاولة المحادثات نظرا للموقف الصارم الذي اتخذه الرئيس الأميركي جورج بوش من كوريا الشمالية.

وسارعت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية التي تعرف رفض بيونغ يانغ للظهور بمظهر ضعف إلى القول بعد انتهاء زيارة تشوي إن تصريحاته أسيء فهمها.

وكان من المقرر أن تبدأ المحادثات بين شطري كوريا غدا الثلاثاء وتستمر حتى يوم الجمعة، وتغطي عددا من مواضيع التعاون الاقتصادي ومنها مشروع متعثر لإعادة تشغيل خط للسكك الحديد يربط بين الكوريتين توقف منذ الحرب الكورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة