المنظمات الدولية تقلص وجودها في العراق   
الأحد 1424/7/5 هـ - الموافق 31/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قررت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات إنسانية دولية أخرى تخفيض وجودها بشكل كبير في العراق نتيجة التسيب الأمني السائد في البلاد.

وذكر مسؤول في الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات دولية أخرى تعتزم تقليص عدد موظفيها الأجانب في العراق.

وقال المسؤول إن فريقا محدودا جدا من عشرة أشخاص سيبقى في العراق والباقون سيغادرون اعتبارا من اليوم الاثنين. وأضاف أن الأمر يتعلق خاصة بالموظفين الذين يعملون في برنامج النفط مقابل الغذاء، أما العاملون في الوكالات المختلفة فإنهم على وشك المغادرة ولن يبقى إلا الموظفون العراقيون.

وقررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقليص عدد موظفيها في العراق إلى النصف إثر سلسلة من التحذيرات التي أشارت إلى إمكان تعرضها لهجمات. وقالت المتحدثة باسم المنظمة في بغداد ندى دوماني أمس الأحد "تلقينا تحذيرات عديدة تشير إلى أننا هدف محتمل, وقررنا مرغمين عدم الاحتفاظ إلا بحوالى 50 أجنبيا في العراق إلى جانب 700 موظف عراقي".

وكان لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر قبل اغتيال عنصر في المنظمة (سريلانكي) في 22 يوليو/تموز الماضي قرب الحلة جنوب بغداد، 850 موظفا في العراق بين عراقيين وأجانب.

من جهة ثانية خفضت منظمات عديدة غير حكومية كانت وصلت إلى العراق بكثافة بعد الحرب وجودها فيه أو غادرته مجددا, وذلك نتيجة حوادث محلية أو بسبب الوضع في البلاد.

وقتل 22 شخصا بينهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق سيرجيو دي ميلو في هجوم بشاحنة ملغومة استهدف مقر المنظمة في بغداد يوم 19 أغسطس/آب. وقد خفض عدد العاملين الأجانب في الأمم المتحدة كثيرا منذ هذا الهجوم ولم يبق منهم سوى 400 عراقي وحوالي 150 أجنبيا. وكان هناك حوالي 350 من العاملين الأجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة