مواجهات بالقدس وقلق أميركي تجاه التعاون الروسي الفلسطيني   
السبت 1426/3/22 هـ - الموافق 30/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)

الاحتجاجات اندعلت أثناء قداس الجمعة العظيمة بكنيسة القيامة (الفرنسية)

أصيب نحو 15 شخصا أمس بجروح في اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بالقرب من كنيسة القيامة في مدينة القدس. واندلعت المواجهات بعد محاولة أفراد الشرطة تفريق مئات المحتجين كانوا يطالبون باستقالة البطريرك إيرينيوس الأول المتهم ببيع أملاك لليهود تعود إلى الكنيسة الأرثوذكسية في القدس.

وقال رئيس المجلس الأرثوذكسي في الأراضي الفلسطينية مروان طوباسي إن إيرينيوس -الذي ينفي هذه الاتهامات- كان يقيم قداس الجمعة العظيمة للأرثوذكس داخل الكنيسة أثناء الاحتجاج.

وفي السياق قال مراسل الجزيرة نت في اليونان إن هناك تخوفات على مستقبل إيرينيوس بعد ازدياد المطالبات بإقالته، وانضمام عدد من رجال الكنيسة اليونانيين إلى المطالبين بعزله. ومما زاد من هذه التخوفات نشر صحيفة معاريف الإسرائيلية، الوثائق التي تظهر توقيع البطريركية اليونانية بالقدس على عقود تأجير طويلة الأمد لفنادق تابعة للأوقاف الأرثوذكسية.

من جهة أخرى أعلنت مصادر في الشرطة الإسرائيلية توقيف ستة مستوطنين يهود بمستوطنة حار برخا جنوب نابلس لأنهم هاجموا سيارات فلسطينيين بالحجارة في شمال الضفة الغربية واستخدموا العنف ضد ضابط في الجيش الإسرائيلي.

بوتين أكد ضرورة دعم السلطة لفرض سيطرتها الأمنية على المناطق الفلسطينية (الفرنسية)
قلق أميركي
على صعيد آخر أعربت واشنطن عن قلقها تجاه تعهدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم أجهزة الأمن الفلسطينية وتقديم أسلحة ومعدات روسية لها.

وبرر المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي مخاوف بلاده بإمكانية وقوع أسلحة متقدمة في أيدي من وصفهم بالإرهابيين وطالب بضمانات وإجراءات واضحة لمنع حدوث ذلك قبل الإقدام على مثل هذا الإجراء.

وكان بوتين وعد في ختام زيارته الجمعة لرام الله بدعم جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإصلاح الأجهزة الأمنية ومكافحة ما أسماه الإرهاب. وقال الرئيس الروسي إن المساعدات تشمل تدريبات ومعدات ومروحيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة