الثوار يتقدمون بحلب ويسعون لفك حصار الغوطة   
الاثنين 22/1/1435 هـ - الموافق 25/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)
المعارك محتدمة في محورين بريف دمشق وكذلك في ريف حلب (الجزيرة)

أفاد ناشطون بأن فصائل سورية معارضة سيطرت على قرى بريف حلب, في حين استمر القتال على أشده في محورين بريف دمشق حيث يسعى الثوار إلى فك الحصار عن الغوطة الشرقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام, وحركة أحرار الشام الإسلامية, وكتائب إسلامية مقاتلة أخرى, سيطروا على عدة قرى في ريف حلب على طريق السلمية-خناصر-حلب إثر اشتباكات مع القوات النظامية.

وأضاف المرصد أن الكتائب المشاركة في المعركة تسعى إلى قطع هذه الطريق الإستراتيجية التي تعد شريان الحياة للمناطق التي تسيطر عليها القوات النظامية بمحافظة حلب.

من جهته, قال مركز حلب الإعلامي إن الثوار استعادوا السيطرة على عدة بلدات وقرى بريف حلب الجنوبي حيث تدور اشتباكات عنيفة منذ أول أمس السبت.

ونقل المركز عن مصدر من الثوار أنهم أحكموا السيطرة على مداجن عزان التي ينتشر فيها مقاتلون إيرانيون، كما سيطروا على بلدات رسم الشيح، ورسم عكيريش, وسم الحلو, وصدعايا, وعدد من القرى.

وكانت القوات النظامية استعادت مؤخرا السيطرة على بلدات إستراتيجية بريف حلب, خاصة منها السفيرة وتل عرن, بعدما استعادت قبل ذلك بلدات في ريف دمشق كالذيابية والسبينة، مما سمح لها بفتح طرق إمداد.

وفي محافظة حلب أيضا, استمر القتال في محيط اللواء 80 والمطار الدولي, بينما سُجلت أمس اشتباكات في محيط كراج السفاحية بحلب القديمة، حسب لجان التنسيق المحلية.

جندي نظامي أثناء المعارك  الدائرة مع المعارضة المسلحة في ريف دمشق (الفرنسية)

الغوطة والقلمون
وفي ريف دمشق, يخوض مقاتلو المعارضة معارك عنيفة لاستعادة السيطرة على عدد من القرى وفك الحصار عن الغوطة الشرقية.

وبث ناشطون مساء أمس صورا على الإنترنت لمقاتلين عائدين من معركة خاضوها في بلدة العتيبة قرب مطار دمشق الدولي.

وقال الناشطون إن المعركة أسفرت عن تقدم قوات المعارضة واقترابها من فك الحصار عن الغوطة الشرقية, وفتح طرق أخرى لإدخال مواد غذائية وطبية للسكان المحاصرين.

ونشر ناشطون صورا على الإنترنت لأشخاص قالوا إنهم مقاتلون تابعون للنظام أسروا في المعارك. وفي جبهة أخرى بريف دمشق, اشتد القتال أيضا في منطقة القلمون شمال العاصمة السورية.

وقتل أمس خمسة من الثوار في اشتباكات عنيفة عند أطراف مدينة النبك حيث دمر الجيش السوري الحر ثلاث دبابات وفقا للجان التنسيق المحلية. وكانت مصادر المعارضة قالت إن الثوار سيطروا على بلدة دير عطية القريبة من النبك, وتحدثت عن مساع لاستعادة بلدات وقرى بينها قارة التي سيطرت عليها القوات النظامية قبل أسبوع.

وقال ناشطون إن القوات النظامية قصفت أمس بعنف مدن وبلدات النبك وريما ويبرود ودير عطية بالقلمون في محاولة لاستعادة السيطرة على الطريق الدولي بين دمشق وحمص. وفي دمشق, تحدثت لجان التنسيق وشبكة شام عن اشتباكات عنيفة فجر اليوم ومساء أمس في حي القابون ومخيم اليرموك جنوب المدينة.

قصف وضحايا
ميدانيا أيضا, قصفت القوات النظامية فجر اليوم حي جوبر شرق دمشق, وحي القدم جنوبها. وأعقب هذا القصف قصفا مماثلا استهدف مساء أمس جل بلدات الغوطة الشرقية، حسب ناشطين.

وتسبب القصف الجوي والمدفعي والاشتباكات أمس في مقتل عشرات بدمشق وريفها حسب لجان التنسيق التي أحصت في كل المحافظات نحو تسعين قتيلا بينهم 13 طفلا وست سيدات.

ومن بين قتلى أمس خمسة سقطوا في قصف لحي طريق السد بدرعا حيث تعرضت بلدات قريبة بينها ناحتة, وكفر شمس, والشيخ مسكين, لقصف أوقع قتلى وجرحى.

وقتل أمس أيضا أربعة إثر قصف حافلة في منطقة النقارين بحلب, في حين قتل رجل وامرأة في قصف متزامن للحولة بحمص.

وشمل القصف أمس بلدات في جبل الزاوية بإدلب, وكذلك دير الزور, وبلدات في ريف حماة. وكانت فصائل معارضة سيطرت أمس على حواجز في ريف حماة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة