محامو معتقلي بافالو يؤكدون ضعف الأدلة ضد موكليهم   
الجمعة 1423/7/27 هـ - الموافق 4/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد محامي معتقلي بافالو يجيب على أسئلة الصحفيين (أرشيف)
قال محامو ستة أميركيين من أصل يمني اتهموا بدعم تنظيم القاعدة أمام المحكمة إن الوثائق والأشرطة الجديدة التي قدمتها الحكومة لم تثبت أنهم يمثلون خطورة أو سيفرون إذا أفرج عنهم بكفالة.

وأعلن القاضي الأميركي إتش كينيث شرودر بالمحكمة الاتحادية في بافالو بنيويورك أنه سيصدر قراره في الثامن من الشهر الحالي بشأن ما إذا كان يمكن الإفراج عن الستة بكفالة أم لا.

واعتقل الستة ووجهت إليهم تهم الشهر الماضي "بأنهم قدموا دعما ماديا لمنظمة إرهابية أجنبية" عبر حضور تدريبات بأفغانستان في معسكر يديره تنظيم القاعدة. ووصل الستة إلى المحكمة مكبلين بالقيود تحت حراسة مشددة.

وأظهرت الوثائق التي قدمها الادعاء للمحكمة أن القضية ترتكز على شهادات أدلى بها متهمان هما سهم علوان ومختار البكري لمكتب التحقيقات الاتحادي. وقال الاثنان إنهما حضرا معسكر تدريب في أفغانستان لعدة أسابيع إبان الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران 2001، وإنهما شاهدا هناك الأربعة الآخرين وهم من الجالية اليمنية في لاكاوانا بنيويورك.

ووفقا لقواعد المحاكمة لا يجوز استخدام شهادة أحد أفراد المجموعة ضد المتهمين الآخرين لكن يجوز محاكمتهم بشكل منفصل.

الحكم على جون ووكر
جون ووكر ليند
من ناحية أخرى يتوقع صدور حكم على جون ووكر ليند الأميركي الذي اعتقلته القوات الأميركية أثناء الحرب في أفغانستان بالسجن مدة 20 عاما لمشاركته في الحرب ضمن صفوف طالبان في العام الماضي.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه في يوليو/ تموز الماضي تفادى ليند حكما بالسجن مدى الحياة وأسقطت جميع الاتهامات المتعلقة بالإرهاب الموجهة إليه مقابل اعترافه بأنه مذنب في تهمتين هما مساعدة طالبان ونقل متفجرات.

ووجهت إلى ليند عشرة اتهامات منها التآمر على قتل أميركيين والتآمر مع طالبان وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن الذي تحمله الولايات المتحدة مسؤولية هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والتي سقط فيها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل.

واعتقل ليند -الذي يراه بعض الأميركيين خائنا- في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بأفغانستان أثناء محاربته في صفوف طالبان. وقد سلم للجيش الأميركي في أول ديسمبر/كانون الأول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة