أنباء عن اجتماع وزاري دولي حول لبنان بإسطنبول   
الجمعة 1428/10/22 هـ - الموافق 2/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)

الكشف عن الاجتماع جاء عقب تصريحات رايس الرافضة لتسوية مع المعارضة (رويترز)

كشف مصدر دبلوماسي غربي عن لقاء وزاري متعدد الأطراف حول لبنان سيعقد في إسطنبول بتركيا على هامش المؤتمر الوزاري الدولي الموسع حول العراق.

وأفاد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاجتماع "بدعوة من الطرف الأميركي" وسيعقد يوم غد السبت "لبحث الأزمة في لبنان" لكنه لم يحدد الدول التي ستشارك فيه.

يأتي ذلك عقب تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية رفضت فيها أي "تسوية" مع المعارضة لحل أزمة الانتخابات الرئاسية، معتبرة أنه "لا يجوز وضع الأغلبية النيابية لـ14 آذار بموقع تصبح معه ملزمة بالقبول إما بإجراءات مخالفة للدستور أو  بإجراءات تؤثر على برنامجها".

ورأت كوندوليزا رايس أن على أي رئيس مقبل أن يلتزم احترام الدستور ويدافع عن سيادة واستقلال لبنان، ويحترم قرارات مجلس الأمن الدولي "ويعد بتشكيل المحكمة" الدولية المكلفة بمحاكمة قتلة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

ومن المقرر أن تلتقي الوزيرة الأميركية السبت نظيرها الفرنسي برنار كوشنر، كما يتوقع أن يلتقي الأخير نظيره السوري وليد المعلم المشارك بالمؤتمر أيضا.

تعهد بمواصلة اللقاءات
وعلى صعيد تطورات لقاءات زعيم تيار المستقبل سعد الحريري وزعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون في باريس أمس، قال مصدر مسؤول بالوطني إن الطرفين تعهدا على أن "تتواصل" الاجتماعات بلبنان لكن لم يتم تحديد موعد لها.

وشهدت العاصمة الفرنسية عقد ثلاثة اجتماعات بين الجانبين جرى اثنان منها الأربعاء الماضي وسط تكتم إعلامي، فيما عقد الثالث أمس قبيل مغادرة عون إلى بيروت.

ونفى عون ما ذكرته تقارير إعلامية لبنانية حول الاتفاق على اسمي الرئيس ورئيس الوزراء المقبلين، قائلا إن هناك "رغبة متزايدة" في التوصل لاتفاق "إلا أن هذه المسألة لا تزال قيد المناقشة".

من جهته أصدر مكتب الحريري الإعلامي في بيروت بيانا قال فيه إن المباحثات "سجلت تقدما في تقريب وجهات النظر وتخطي الكثير من سوء التفاهم الذي شاب المرحلة السابقة".

وذكر المكتب أنها "عالجت بإسهاب أبرز القضايا المطروحة لاسيما المتعلقة منها ببناء الدولة السيدة الحرة المستقلة والديمقراطية وإنجاز الاستحقاق الرئاسي وفق الدستور من دون أي تدخل خارجي".

تأييد حزب الله
وفي تعليقه على لقاءات الحريري وعون، رحب حزب الله بها على لسان أمينه العام حسن نصر الله بقوله "نعلن بكل وضوح أننا سعداء لكل اللقاءات الثنائية بين قيادات في المعارضة والسلطة".

وأعرب نصر الله في كلمة ألقاها الخميس عبر شاشة في افتتاح معرض زراعي نظمه الحزب عن تأييده، وارتياحه "للحوارات المتنقلة داخليا وخارجيا".

وتتزامن تلك التطورات مع نفي دمشق اتهامات الحريري لاستخباراتها بالتحضير لاغتياله واغتيال رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، ومطالبتها بعرض الوثائق التي زعم امتلاكها "بخصوص ادعاءاته المفبركة بوجود مخطط لاغتياله والسنيورة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة