2004 الأسوأ في تاريخ الأسرى الفلسطينيين   
الأربعاء 1425/11/24 هـ - الموافق 5/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)
أكثر من نصف مليون فلسطيني دخلوا السجون الإسرائلية منذ 1967(رويترز-أرشيف)
 
اعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية سنة 2004 أسوأ سنة يمر بها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية منذ بداية حركة التحرر الفلسطيني.
 
وجاء في تقرير أصدرته وزارة الأسرى الفلسطينية أن سلطات الاحتلال زادت من اضطهادها الأسرى الفلسطينيين في السنة الماضية وفرضت العديد من الإجراءات العقابية عليهم مما أعاد إلى الأذهان الأوضاع المعيشية لأسرى سنوات السبعينات.
 
وذكر التقرير أن السلطات الإسرائيلية لجأت -فيما لجأت إليه- إلى نقل الأسرى بين مختلف السجون لجعلهم يحسون بعدم الاستقرار وحرمانهم من زيارة أهلهم ومحاميهم, كما أولت مسؤولية الإشراف على السجون لقادة عسكريين متطرفين يعاملونهم بمنطق عسكري بحت ويضفون عليهم صفة الإرهاب على غرار معتقلي غوانتانامو الأميركي لمنع التعاطف الدولي عنهم.
 
وقال التقرير إن العام 2004 شهد افتتاح سجون وأقسام جديدة منها سجن "جلبوع" في شمالي فلسطين المحتلة وبناء أقسام جديدة في سجني النقب وإيلون لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المعتقلين في مدن وبلدات الضفة الغربية.
 
التنقيل المستمر والحرمان من رؤية الأهل لكسر معنويات الأسرى (رويترز-أرشيف)
نصف مليون أسير

كما جاء في التقرير أن العام 2004 شهد تفاقم معاناة الأسرى والأطفال داخل السجون الإسرائيلية بشكل يخالف كل الاتفاقيات الدولية, وسجل ارتفاعا في عدد الأسيرات الفلسطينيات اللائي تلجأ سلطات الاحتلال إلى حرمانهن من رؤية أبنائهن.
 
وقدر مدير الدائرة الإعلامية في وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية رياض الأشقر عدد من دخلوا السجون الإسرائيلية منذ 1967 بأكثر من نصف مليون وعدد من تعرضوا للاعتقال منذ بداية انتفاضة الأقصى بحوالي 35 ألفا ما زال ثمانية آلاف منهم قابعين في السجن ألف منهم مرضى ثلثهم من الأطفال إضافة إلى 126 أسيرة وألف معتقل إداري.
 
وأضاف الأشقر أن العام 2004 شهد ارتفاعا في عدد الأحكام بالمؤبد وفي عدد من صدرت فيهم والذي بلغ 444 أسيرا, كما شهد انحسار كثير من الإنجازات التاريخية بما في ذلك حرمان الأسرى الأمنيين من العمل في المطبخ الذي سلم للأسرى الجنائيين اليهود ما حرم المعتقلين الفلسطينيين من الطعام الذي يتناسب وعقيدتهم ودفعهم إلى طهوه على حسابهم وضاعف بالتالي نفقاتهم ومصاريفهم.
ـــــــــــــــ

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة