تحقيق قضائي ينفي تورط الاستخبارات البريطانية في مقتل ديانا   
الاثنين 25/3/1429 هـ - الموافق 31/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)
قضية ديانا لا تزال تشغل الرأي العام البريطاني (الفرنسية-أرشيف)
برأت اللجنة القضائية البريطانية المكلفة بالتحقيق في مقتل الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد، ساحة الاستخبارات البريطانية والقصر الملكي من تهم تتعلق بالتورط في الحادث.

وانتهت اللجنة إلى أنه لا توجد عناصر تسمح بتأكيد تورط أجهزة الاستخبارات البريطانية في حادث السيارة الذي أودى بحياة ديانا ودودي معا في نفق ألما بباريس في أغسطس/ آب 1997.

وأوضح القاضي سكوت بيكر لدى عرض استنتاجاته بعد ستة أشهر من الجلسات العلنية في محكمة لندن العليا، أنه لا يوجد ما يشير إلى أن دوق أدنبره (زوج الملكة إليزابيث الثانية) أمر بإعدام ديانا أو أن أجهزة الاستخبارات أو أي وكالة حكومية أخرى دبرت العملية.

واعتبر بيكر أن فرضيات المؤامرة التي عرضها الملياردير محمد الفايد والد دودي غير مبنية على أي أساس.

وينتظر أن يبدأ أعضاء هيئة التحكيم بعد عرض تلك الاستنتاجات مداولاتهم لإصدار الحكم في القضية.

وكانت تحقيقات الشرطة الفرنسية والبريطانية حول الحادث قد خلصت إلى أن السبب يعود إلى أن السائق هنري بول كان ثملا ومسرعا.

يشار إلى أن التحقيق القضائي البريطاني بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في لندن، وهو ليس محاكمة بل مجرد إجراء يهدف إلى تحديد ظروف مقتل ديانا ودودي بدون أن يكون هناك متهم أو إدانة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة