مبعوث أممي يبدأ مهمة مصالحة في ميانمار   
الاثنين 1429/8/17 هـ - الموافق 18/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:05 (مكة المكرمة)، 19:05 (غرينتش)

المبعوث الأممي غمبري مع زعيمة المعارضة في ميانمار (الفرنسية-أرشيف)

وصل مبعوث الأمم المتحدة إبراهيم غمبري اليوم إلى يانغون عاصمة ميانمار في مهمة تمتد إلى خمسة أيام تهدف إلى تعزيز الحوار الوطني والإصلاح السياسي.

ونقل عن دبلوماسيين قولهم إن المبعوث الأممي أبلغهم بعزمه لقاء رئيسة المعارضة الديمقراطية أونغ سان شو تشي ولكنهم لم يكشفوا ما إذا كان سيعقد محادثات مع قادة المجلس العسكري أم لا.

من جانبها أعربت "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" المعارضة عن أملها بأن تكون زيارة غمبري دافعا لفتح الحوار بين القوى الديمقراطية والعسكر.

وكانت الأمم المتحدة قد توسطت في فتح حوار بين الوزير في المجلس العسكري أونغ تشي ورئيسة المعارضة سو تشي التي تخضع للإقامة الجبرية، بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2007، ولكن المحادثات توقفت بعد خمسة لقاءات.

وقال المتحدث باسم الرابطة الوطنية نيان وين إن الحزب سيطلب من المبعوث الأممي حث المجلس العسكري على السماح بالقيام بفحوصات طبية منتظمة لسو تشي التي حظيت الأحد بزيارة طبيبها الخاص.

وكانت الحائزة على جائزة نوبل للسلام قد خضعت للإقامة الجبرية لأكثر من 12 عاما ضمن الـ19 عاما الماضية.

وأشار الناطق باسم الرابطة الوطنية إلى أن الحزب سيقدم شكوى إلى غمبري مفادها أن أكثر من 100 عضو من المعارضة قد اعتقالوا منذ فرض الإجراءات الصارمة في سبتمبر/أيلول الماضي.

ووفقا لدبلوماسي غربي حضر اللقاء، فإن غمبري التقى لدى وصوله يانغون عددا من الدبلوماسيين الذين أشاروا إليه بالتركيز على إحياء الحوار بين المعارضة والمجلس العسكري، فضلا عن قضية المعتقلين السياسيين.

وأضاف الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن هويته أن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين يعتبر أساسا للمصالحة الوطنية، وأكد الدبلوماسيون للمبعوث الأممي ضرورة حرية ونزاهة الانتخابات المزمع إجراؤها عام 2010.

وكان مسؤولون في الأمم المتحدة قد وصفوا الزيارة السابقة التي قام بها غمبري في مارس/آذار الماضي بأنها "مخيبة للآمال".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة