حماس تتهم فتح بالسعي للانفراد بالسلطة الفلسطينية   
الأربعاء 1425/11/4 هـ - الموافق 15/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)

"
حماس لا تريد أن تنزوي أو تتفرج وتتخذ موقفا سلبيا كما يتصور البعض بل تريد أن تكون شريكا حقيقيا وضمن قيادة موحدة كمرجعية عليا
"
الشيخ حسن يوسف
قال أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية بالضفة الغربية لصحيفة الوطن السعودية إن الأبواب أغلقت بوجه حماس لأن تكون شريكا حقيقيا ضمن قيادة للشعب الفلسطيني.

وأوضح الشيخ حسن يوسف أن الحركة لا تريد أن تنزوي أو تتفرج وتتخذ موقفا سلبيا كما يتصور البعض بل تريد أن تكون شريكا حقيقيا وضمن قيادة موحدة كمرجعية عليا بكل أمر يهم الشعب الفلسطيني، وهذا دور إيجابي على الجميع أن يتعامل معه، لكن مع شديد الأسف فقد أغلقت الأبواب بوجه حماس في هذا الاتجاه، ومن أغلق الأبواب يتحمل المسؤولية.

وأضاف "نحن في حركة حماس نمد أيدينا لكل الفصائل وتحديدا فتح لأننا نعرف حجمهم وهم يعرفون قوة حماس وحجمها بالشارع الفلسطيني، مع أننا لا يجوز أن نتنكر لأي من الفصائل الأخرى من حيث وجودها ودورها والتي يجب أن تكون جنبا إلى جنب مع فتح وحماس بحل أي قضية أو إشكال فلسطيني حتى لا يحدث أي إشكال فلسطيني.

وأشار يوسف إلى أن الحركة تريد أن تبقى فتح واحدة موحدة، وقال: هذه قضية نؤمن بها لأننا نعتبر أن أي إشكال داخل فتح هو إشكال على الواقع الفلسطيني برمته، لكننا مع ذلك نقول إنه لا يجوز لفتح أن تتفرد بالقرار الفلسطيني وأن تتخذ خطوات فردية بما يخدم جهة معينة.

ودعا قيادي حماس حركة فتح باعتبارها تمثل أكبر فصيل والحزب الحاكم والعمود الفقري للسلطة لتتضافر جهودها مع حماس وكل القوى لدراسة وترتيب الواقع الفلسطيني وتصويب كل مواطن الخلل بكافة المجالات الإدارية والمالية، والاتفاق على القانون والنظام واستقلالية القضاء وأن تأخذ المؤسسات الفلسطينية دورها بحرية وشفافية، وأن يوضع الرجل المناسب بالمكان المناسب بغض النظر عن طيفهم السياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة