ألمانيا تدين أربعة جزائريين بتهمة التخطيط لهجوم ستراسبورغ   
الاثنين 7/1/1424 هـ - الموافق 10/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رسم توضيحي لمحاكمة الجزائريين الأربعة في ألمانيا
أدانت محكمة ألمانية اليوم أربعة جزائريين بتهمة التآمر بغرض القتل والتخطيط لهجوم بالقنابل في مدينة ستراسبورغ الفرنسية في ديسمبر/ كانون الأول 2000 وقضت عليهم بالسجن لمدد تراوحت بين 10 و12 عاما.

ورأت محكمة فرانكفورت أن المتهمين الأربعة -وهم عرباوي بندالي وسالم بوخاري وفؤاد صبور والأمين ماروني- مذنبون بتهمة التخطيط لشن هجوم بالقنابل والتآمر بغرض القتل. وطبقا للقانون الألماني لا يحق للأربعة المدانين استئناف الحكم.

وقال القاضي كارلهاينتس تساير للمحكمة إن "المتهمين أرادوا ضرب مركز أعصاب مجتمع حر غربي متحضر"، مشيرا إلى أن الأربعة تلقوا تدريبهم في أفغانستان ليشنوا هجمات في إطار "حرب الجهاد" على الغرب. وأضاف أن المتهمين اختاروا عمدا رموزا مسيحية مثل سوق عيد الميلاد وكاتدرائية ستراسبورغ كأهداف، وأرادوا أن يعاقبوا الحكومة الفرنسية لمساندتها حكومة الجزائر.

وقال الادعاء العام إن المتهمين الجزائريين تدربوا في معسكرات يمولها تنظيم القاعدة المتهم بالوقوف وراء الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وكان المدعون العامون الألمان قد تخلوا عن مسعاهم لإثبات أن الجزائريين الأربعة متهمون بالانتماء إلى تنظيم القاعدة. وكان من شأن هذا الاتهام أن يبطئ وتيرة المحاكمة، وذلك بسبب الحاجة إلى التحقيق مع شهود قيد الاعتقال حاليا في الولايات المتحدة وفرنسا والمغرب وبريطانيا.

وأحبطت الشرطة الألمانية هجوم ستراسبورغ حين اعتقلت الجزائريين الأربعة في فرانكفورت في ديسمبر/ كانون الأول 2000 بعد تلقي معلومات من وكالة مخابرات أجنبية. وعثرت الشرطة على أجهزة تفجير ومواد كيميائية يمكن أن تستخدم في تصنيع المتفجرات في شقتهم السكنية، كما عثرت على شريط فيديو للميدان الذي يقام فيه سوق عيد الميلاد.

وخلال المحاكمة التي استمرت عشرة أشهر اعترف ثلاثة جزائريين بأنهم خططوا لهجوم لكنهم قالوا إن الهدف كان معبدا يهوديا في ستراسبورغ. واعترف المتهمون بتلقي التدريب في أفغانستان لكنهم قالوا إنهم فعلوا ذلك حتى يتمكنوا من قتال الحكومة الجزائرية، ونفوا صلتهم بالقاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة