الفصائل الفلسطينية تتفق على هدنة في مخيم عين الحلوة بلبنان   
الثلاثاء 1424/3/20 هـ - الموافق 20/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلح فلسطيني يتخذ موقعا قتاليا في مخيم عين الحلوة خلال المواجهات أمس (رويترز)

أفادت مراسلة الجزيرة في بيروت أن الاجتماع الذي عقد داخل مخيم عين الحلوة بين مسؤولي فتح وعصبة النور داخل المخيم انتهى إلى اتفاق على وقف إطلاق النار وإنهاء الاستنفار العسكري تمهيدا لتشييع نحو سبعة من القتلى سقطوا في المواجهات أمس.

وأضافت المراسلة أنه تم الاتفاق على استمرار التنسيق بين الطرفين، بهدف تكريس الاستقرار الأمني داخل المخيم.

وقالت المراسلة إن هدوءا نسبيا يسود المخيم الآن إثر وساطات قامت بها بعض الجماعات الإسلامية والفصائل الفلسطينية، خاصة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إضافة إلى نائب صيدا أسامة سعد.

وكان سبعة أشخاص على الأقل قد لقوا مصرعهم وأصيب 24 شخصا على الأقل بجروح في اشتباكات عنيفة أمس دارت بين عناصر موالية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وجماعة عصبة النور، في أحد أحياء مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وقد دارت الاشتباكات بين مسلحي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومسلحي عصبة النور الإسلامية وهي الفصيل المنشق عن جماعة عصبة الأنصار المدرجة على قائمة المنظمات التي تصفها الولايات المتحدة بالإرهابية.

فلسطينيون غادروا المخيم بسبب المواجهات بين فصائل فلسطينية في داخله أمس (الفرنسية)

وسمع دوي قذائف الهاون المضادة للدبابات (آر بي جي) وأسلحة أوتوماتيكية داخل مخيم عين الحلوة الواقع بجوار مدينة صيدا الساحلية كبرى مدن جنوبي لبنان. وقال شهود عيان ومصادر في الجماعات المسلحة إن من بين قتلى الاشتباكات ثلاثة من مقاتلي حركة فتح، كما قتل أحد ناشطي عصبة النور وثلاثة مدنيين آخرين.

ولم يتضح على الفور من البادئ بإطلاق النار، في حين وضع الجيش اللبناني في حالة تأهب خارج المخيم. ووقعت الاشتباكات على خلفية دفن قتيلين سقطوا قبل يومين في كمين استهدف زعيم جماعة النور عبد الله الشريدي الذي أصيب إصابة خطرة.

وكان الشريدي -وهو قيادي إسلامي وخصم لدود لحركة فتح- أصيب بجروح خطيرة في هجوم بالرصاص بينما كان يستقل سيارة أثناء عودته من جنازة يوم السبت، ما أدى إلى تفجر اشتباك بالأسلحة النارية وسقوط قتيلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة