قطر تواجه الكويت والبحرين تصطدم بعمان   
الثلاثاء 1425/11/10 هـ - الموافق 21/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:20 (مكة المكرمة)، 16:20 (غرينتش)

منتخب قطر يأمل في الاستفادة من دعم الجماهير لنيل لقبه الخليجي الثاني (الجزيرة نت)


تدخل دورة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم مرحلة حاسمة غدا الاثنين عندما تنطلق منافسات الدور نصف النهائي للبطولة بلقائين يجمع أولهما بين عمان والبحرين على ملعب نادي الريان بالعاصمة القطرية الدوحة، في حين يجمع الثاني بين الكويت وقطر على ملعب السد.
 
وتأهلت عمان لهذا الدور بتصدرها المجموعة الأولى قبل قطر بينما خرج منتخبا الإمارات والعراق من الدور الأول، في حين تأهلت الكويت بتصدرها المجموعة الثانية قبل البحرين، وودعت السعودية الفائزة بالبطولتين الماضيتين واليمن المنافسات مبكرا.

ورغم تراجع مستواها في الفترة الأخيرة نجحت الكويت في حجز مكان بالدور الأول لتواصل مساعيها للفوز بلقب خليجي عاشر يؤكد مكانتها كأكثر الدول فوزا بكأس الخليج، بينما تسعى قطر للقبها الثاني بعد الأول الذي فازت به في الدوحة أيضا عام 1992.
 
أما الفريقان الآخران، عمان والبحرين فهما يتوقان للقبهما الخليجي الأول بعد أن أظهرت الفترة الماضية تحسنا كبيرا في أدائهما وإن أضاف المنتخب البحريني النتائج القوية إلى الأداء الجميل فحل ثانيا في خليجي 16 بالكويت كما برز بقوة في نهائيات أمم آسيا التي استضافتها الصين في الصيف الماضي وكذلك في تصفيات آسيا لمونديال 2006 التي تأهل لدورها الحاسم.

ماتشالا يأمل في نيل اللقب الخليجي مع عمان بعد أن ناله مع الكويت من قبل (الجزيرة نت)

عمان والبحرين
ورغم أن المنتخب العماني لم يحقق أي فوز على نظيره البحريني في تاريخ مشاركاتهما في كأس الخليج مقابل ثماني هزائم وستة تعادلات، إلا أن لقاء الفريقين مرشح لأن يشهد أقوى المواجهات في خليجي 17 بالنظر إلى الأداء الرفيع الذي قدمه المنتخب العماني في الدور الأول للبطولة.
 
وبدا واضحا أن العمانيين بدؤوا في الاستفادة من دروس البطولة الماضية عندما قدموا عروضا جيدة لم ترافقها نتائج على نفس المستوى، فقد بدؤوا البطولة الحالية على أحسن ما يكون عندما حققوا فوزا كبيرا على العراق 3-1 تلاه فوزا آخر على الإمارات 2-1 ثم عرض قوي للاعبين البدلاء رغم الخسارة غير المؤثرة أمام قطر 1-2.
 
ويعتقد منتخب عمان ومدربه التشيكي ميلان ماتشالا الخبير بالكرة الخليجية أن هذه هي أفضل فرص الفريق لانتزاع اللقب الخليجي، علما بأن ماتشالا فاز به مرتين من قبل مع الكويت عامي 96و1998.
 
وفي المقابل، كانت بداية البحرين في البطولة متواضعة إلى حد كبير فتعادلوا أمام منتخب اليمن المتواضع 1-1، ثم تعادلوا مرة أخرى مع الكويت 1-1، قبل أن يخرجوا كل ما بجعبتهم في الشوط الثاني من لقائهم مع السعودية ليخرجوا بفوز نادر بثلاثة أهداف نظيفة، وهو ما يأمل المدرب الكرواتي يوريستش ستريشكو في تكراره خلال المواجهة مع عمان.
 

الكويت تصدرت المجموعة الثانية وتأهلت بجدارة (الفرنسية)

الكويت وقطر

ولا يختلف الحال في لقاء الكويت وقطر من حيث تكافؤ المستوى وصعوبة التكهن بالفائز، لكن منتخب قطر يعول بالتأكيد على المساندة الجماهيرية لتكون عاملا مساعدا في مواجهة خبرة المنتخب الكويتي.
 
ولم يخسر أي من المنتخبين في الدور الأول, فتعادل قطر مع الإمارات 2-2 بعد أن كانت متأخرة، صفر-2 حتى الدقائق الأخيرة، ثم أهدرت فوزا سانحا على العراق الذي أدرك التعادل في نهاية المباراة 3-3 ثم اقتنصت بطاقة التأهل بالفوز على عمان2-1، في حين بدأت الكويت بشكل قوي وفازت على السعودية 2-1 ثم تعادلت مع البحرين 1-1 قبل أن تفوز على اليمن 3-صفر.
 
وتحسن مستوى المنتخب القطري تدريجيا في هذه البطولة تحت قيادة البوسني جمال الدين موسوفتش ليظهر بصورة مغايرة لصورته في كأس آسيا الأخيرة وتصفيات كأس العالم, فقدم أداء طيبا وسجل سبعة أهداف في ثلاث مباريات كما تصدر لاعبه وليد جاسم قائمة الهدافين بثلاثة أهداف.
 
وفي المقابل فقد أكد منتخب الكويت بقيادة مدربه الوطني محمد إبراهيم أنه قادر على تقديم نجاح جديد في خليجي 17 يضاف إلى تأهله للدور الحاسم من تصفيات آسيا للمونديال، ولمحو الصورة المتواضعة التي ظهر بها الفريق في كأس آسيا الأخيرة ومن قبلها في خليجي 16 التي استضافها على أرضه.
 
وإذا كانت قطر تعول على الجمهور، فإن تاريخ المواجهات الخليجية المباشرة يقف إلى جانب الكويت حيث حققت عشرة انتصارات مقابل خمس هزائم إضافة إلى تعادل واحد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة