استقالة أبرز مهندسي عقوبات إيران   
الثلاثاء 1432/2/20 هـ - الموافق 25/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:03 (مكة المكرمة)، 16:03 (غرينتش)
استقالة ليفي تزامنت مع تحرك لتشديد العقوبات على إيران (الفرنسية-أرشيف)
استقال ستيوارت ليفي المسؤول عن وقف التدفقات المالية إلى إيران في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما, في خطوة قالت رويترز إنها تشير إلى فقدان لاعب مهم في الجهود الأميركية الرامية إلى الضغط على طهران بسبب برنامجها النووي.
 
وتأتي استقالة ليفي من منصبه كمساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية، بينما تتحرك الولايات المتحدة وحلفاؤها باتجاه تشديد العقوبات على إيران.
 
كما وصفت يونايتد برس ليفي بأنه من أبرز مهندسي العقوبات الأميركية على إيران. وأشارت رويترز في الوقت نفسه إلى أن ذلك قد يعني أيضا اتساع الدور الذي سيلعبه من سيخلف ليفي في المنصب.
 
من جهة ثانية, رشح أوباما ديفد كوهين نائب ليفي لتولى المنصب، ويبقى أن يوافق مجلس الشيوخ على الترشيح. ويشير مسؤولون أميركيون إلى أنهم لا يعتقدون أن تغيير طاقم العاملين سيوقف زخم جهود التضييق المالي على إيران أو منع وصول من سمتها الجماعات المتشددة إلى مصادر الأموال في العالم.
 
في هذه الأثناء, نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن وزير الخزانة تيموثي غيثنر أن استقالة ليفي التي لم تعلن أسبابها رسميا "لن تغير السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة أو على قدرتنا على تنفيذ سياسة الرئيس".
 
وكان ليفي قام بجولات في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا للضغط على الحكومات الأجنبية لقطع علاقاتها المالية مع الهيئات الإيرانية والكورية الشمالية المتهمة بالتورط في "تطوير الأسلحة النووية والإرهاب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة