خبراء يحذرون من 150 سلالة أخرى من إنفلونزا الطيور   
الخميس 1427/4/6 هـ - الموافق 4/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)

الفيروس القاتل انتشر في مساحات واسعة ويهدد بالانتقال بين البشر (الفرنسية-أرشيف)

في الوقت الذي يركز فيه العالم على محاربة مرض إنفلونزا الطيور، حذر خبراء من أن هناك ما يقرب من 150 سلالة مختلفة من الفيروس المسبب للمرض تنتظر فرصة للانطلاق مما يمكن معه حدوث وباء عالمي.

وقال هيروشي كيدا من جامعة هوكايدو اليابانية على هامش أعمال مؤتمر بشأن المرض في سنغافورة نظمته نشرة لانست الطبية، إنه من الخطر التركيز فقط على سلالة H5N1.

وأضاف كيدا أن H5N1 التي توفي بسببها 113 شخصا في أنحاء العالم هي سلالة واحدة من بين ما لا يقل عن 150 سلالة مختلفة محتملة تشكل تهديدا للبشر.

وتعود هذه السلالات بسبب تركيبات البروتينات داخل الفيروس، وهي تتخذ من طيور البط مستودعا لها والتي لا يظهر عليها أي أعراض للمرض.

وتشكل سلالات الفيروس المختلفة المسببة لإنفلونزا الطيور تهديدا للبشر لأن الإنسان لا يملك حصانة طبيعية ضد معظمها، ولأنها قادرة على الانتقال مباشرة من الطيور للبشر تماما مثلما فعلت سلالة واحدة عام 1918 حيث أدت إلى وباء عالمي تسبب في وفاة ما يقدر بحوالي 50 مليون شخص.

فترات أطول
وفي ما يتعلق بجهود محاصرة المرض حذر الخبراء من أن فيروس H5N1 القاتل يعيش الآن لفترات أطول في درجات حرارة أعلى وفي ظروف المطر والرطوبة.

وقال خببير الإنفلونزا روبرت وبستر "حين اختبرنا الفيروس في هونغ كونغ عام 1997 كان يموت عند درجة حرارة 37 مئوية خلال يومين، أما فيروس H5N1 الحالي فيستطيع أن يعيش لستة أيام في درجة حرارة 37 مئوية".

وأضاف وبستر أن "سلالات H5N1 المستقرة في درجات الحرارة المرتفعة هي التي أصابت البط في فيتنام وإندونيسيا والصين عامي 2004 و2005".

وتابع أنه يجب معالجة المياه في الموارد المائية المستخدمة في تغذية الدجاج أو الموارد المائية التي يسبح فيها الناس والموارد المائية في القرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة