ثلاثة جرحى فلسطينيين وقرب إعلان حكومة قريع   
الأربعاء 28/7/1424 هـ - الموافق 24/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
حطام منزل فلسطيني هدمه الاحتلال في الضفة الغربية أمس (الفرنسية)

ذكر مسؤولون أمنيون أن ثلاثة فلسطينيين جرحوا أمس الثلاثاء برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر مالك قرب رام الله بالضفة الغربية خلال تظاهرة تندد بتدمير منزل الناشط الفلسطيني صالح سلامة من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

من جهة ثانية أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فرقة خاصة إسرائيلية أوقفت الاثنين 12 ناشطا كانت تلاحقهم ينتمون إلى "التنظيم" -وهي التسمية التي تطلقها إسرائيل على كتائب شهداء الأقصى- أثناء وجودهم في مقهى بنابلس في الضفة الغربية. وزعمت المصادر أن بعض هؤلاء كانوا متورطين بشكل مباشر في التحضير لعمليات فدائية في إسرائيل خلال الأيام المقبلة.

عائلة فلسطينية تهرب من دبابة إسرائيلية قرب مدينة جنين (الفرنسية)

وعلى صعيد متصل استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال في قطاع غزة فجر أمس الثلاثاء. وزعم متحدث عسكري إسرائيلي أن الفلسطيني كان مسلحاً وأن الجنود أطلقوا النار عليه بعد أن عبر السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة من موقع قريب من مستوطنة دوغيت. وزعم المتحدث أن المسلح تبادل إطلاق النار مع جنود الاحتلال.

وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة في جنين إن قوات الاحتلال دفعت بأرتال من المدرعات والآليات الثقيلة إلى مدينة ومخيم جنين الخاضعين لحظر التجول.

وأكد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية احتلت المزيد من أبنية جنين ومنازلها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، في حين هاجم مسلحون فلسطينيون نقطة عسكرية إسرائيلية في حي خلة الصوحي عند مدخل المدينة. وذكر شهود عيان أن مقاتلين من كتائب شهداء الأقصى تبادلوا إطلاق النار مع جنود الاحتلال الذين قصفوا المنطقة بالرشاشات الثقيلة.

حكومة قريع
سياسيا أكد مسؤولون ومصادر مطلعة أمس أن تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف أحمد قريع دخلت طورها الأخير مع احتمال الإعلان عن أعضائها في غضون الأيام القليلة القادمة.

أحمد قريع (الفرنسية)
ورجحت مصادر في حركة فتح أن يعلن قريع تشكيلة حكومته غدا الخميس، في حين توقعت مصادر أخرى أن يتم الإعلان عنها السبت المقبل.

وأكدت مصادر متطابقة أن النقاش حول منصب وزير الداخلية لم يحسم بعد, لكن اسم اللواء نصر يوسف ظل يتردد كأحد أقوى المرشحين. ومن غير المؤكد مشاركة وزير شؤون الأمن الداخلي في الحكومة المستقيلة محمد دحلان الذي أثار تعيينه في حكومة محمود عباس حفيظة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وأكد مسؤول بارز رفض الكشف عن هويته أن اللجنة المركزية لفتح كانت العقبة الأساسية أمام تشكيل قريع حكومة طوارئ أمنية اقترحتها مستشارة الأمن القومي الأميركية كوندوليزا رايس.

وكان قريع أعلن آنذاك أنه سيشكل حكومة طوارئ من ثمانية أعضاء سيكلف ثلاثة من أعضائها ملف الأمن الشائك, لكنه عاد وتراجع عن ذلك وبدأ يعمل على تشكيل حكومة موسعة.

تصريحات عريقات
وفي غزة طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس بتحويل رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش لإقامة دولة فلسطينية إلى مسار سياسي واقعي من خلال إلزام إسرائيل بوقف ممارساتها.

صائب عريقات (الفرنسية)
وقال "آن الأوان لتحويل رؤية الرئيس بوش لإقامة دولة فلسطينية من مجرد رؤية إلى مسار سياسي واقعي من خلال إلزام إسرائيل بوقف بناء الجدران والمستوطنات ومصادرة الأراضي وتكريس الاحتلال".

وجاءت مطالبة عريقات تعقيبا على مطالبة الرئيس الأميركي إسرائيل أمس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "بخلق الظروف المواتية لإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام".

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن أنه لا ينتظر من الحكومة الإسرائيلية الاستجابة للضغوط الأميركية بشأن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية قبل أن تتحرك السلطة الفلسطينية ضد الفصائل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة