مقتل خمسة مسلحين أثناء تمشيط الجيش لنهر البارد   
الثلاثاء 21/8/1428 هـ - الموافق 4/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:59 (مكة المكرمة)، 22:59 (غرينتش)
حكومة السنيورة تعهدت بإعادة إعمار مخيم نهر البارد عقب حسم المعركة

قال مراسل الجزيرة في لبنان إن خمسة من مسلحي فتح الإسلام لقوا مصرعهم وأصيب اثنان آخران في مواجهات مع الجيش اللبناني خلال عملية تمشيط بمخيم  نهر البارد ومحيطه، بعد يوم من إعلان الجيش سيطرته الكاملة على المخيم بعد أربعة أشهر من القتال.

وفي الوقت الذي تعرفت فيه زوجة زعيم جماعة فتح الإسلام شاكر العبسي على جثته في مستشفى طرابلس الحكومي, لم تتمكن زوجة أبي سليم طه الناطق باسم الجماعة من التعرف على جثته بين قتلى المسلحين.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت في وقت سابق عن مصدر عسكري قوله إن أبا سليم طه قتل في ساعة مبكرة من صباح اليوم فيما كان مختبئا قرب المدخل الشمالي للمخيم.
 
تفتيش ومطاردة
وقامت القوات اللبنانية منذ الصباح الباكر بحملة تفتيش بحثا عن بعض المسلحين من فتح الإسلام الذين يُعتقد أنهم فروا من المخيم خلال معركة الأحد.

عائلة شاكر العبسي طالبت بجثمانه
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الجيش واصل مطاردة الهاربين في التلال القريبة من المخيم وسط تحليق المروحيات العسكرية. كما طوق محيط بلدة المنية وقرية بحنين وحول السير عن الطريق السريع المؤدي إلى سوريا وانتشرت عناصره في الحقول بحثا عن فارين.

وداخل المخيم المدمر تواصل الأجهزة المختصة عمليات إزالة الألغام والمتفجرات، وذكرت مصادر أمنية أن الجنود عثروا على كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ داخل الملاجئ.
 
مطالبة بالجثمان
من جهة أخرى طالبت عائلة العبسي الموجودة في الأردن بتسليمها جثمان ابنها الذي قتل في مواجهات مع الجيش اللبناني.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت في عمان محمد النجار عن عبد الرزاق العبسي -الشقيق الأصغر لشاكر- إنه توجه اليوم لوزارة الخارجية الأردنية وطالبها رسميا بالعمل على تسلم عائلة العبسي جثمان ابنها الذي قتل في اليوم الأخير من المعارك بين فتح الإسلام والجيش اللبناني.
 
وأضاف العبسي للجزيرة نت "أحتسب شقيقي شهيدا في سبيل الله"، وقال "همنا الآن أن نحضر جثمانه وندفنه هنا في بلده الأردن".
 
وأسدل الستار الأحد على أزمة نهر البارد التي بدأت في 20 مايو/أيار الماضي بعدما أعلن الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على المخيم بعد مقتل 159 جنديا وعشرين مدنيا فيما قدر قتلى فتح الإسلام بأكثر من ستين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة