بان قلق لتصاعد العنف بالعراق   
الأربعاء 1434/8/3 هـ - الموافق 12/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:20 (مكة المكرمة)، 6:20 (غرينتش)
موقع انفجار قنبلة في الحبيبية ببغداد (الفرنسية-أرشيف)
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه إزاء تصاعد العنف في العراق، داعياً جميع الأطراف إلى مضاعفة جهودها من أجل إجراء حوار ودعم المصالحة وإنهاء ما وصفه بالعنف الطائفي.

وقال المتحدث باسمه في بيان إن بان يتابع بقلق بالغ الوضع السياسي والأمني بالعراق بما في ذلك التوترات السياسية وتصاعد العنف المروع، الذي أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين على مدى الشهرين الماضيين.

وأعرب الأمين العام عن تعاطفه الشديد مع الضحايا وأسرهم، ودعا الحكومة العراقية إلى بذل قصارى جهدها لتقديم مرتكبي هذه الأفعال "الشنيعة" إلى العدالة، وشدد على الحاجة الملحة للحوار بين الكتل السياسية من أجل التغلب على الأزمة الحالية.

ورحب بان بكافة مبادرات الحوار الأخيرة بما في ذلك الاجتماع رفيع المستوى لقادة الكتل السياسية العراقية في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم ببغداد، وزيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى إقليم كردستان.

وحث جميع الأطراف على مضاعفة جهودها لضمان ألا يضيع زخم المصالحة الوطنية لصالح الجماعات التي تسعى إلى إشعال العنف الطائفي في العراق، كما جدد تأكيد التزام الأمم المتحدة، بما في ذلك البعثة الأممية لمساعدة العراق.

يُذكر أن العراق شهد أعمال عنف واسعة النطاق خلال الشهرين الأخيرين، تزامن ذلك مع مظاهرات واعتصامات بعدد من المحافظات تطالب بالإفراج عن معتقلين ومعتقلات وإلغاء المادة 4 الخاصة بمكافحة الإرهاب.

وشهد يوم الاثنين الماضي مقتل نحو سبعين شخصا في انفجار سيارات ملغومة ومعارك بالأسلحة في أنحاء مختلفة من العراق.

وتعد هذه أسوأ أعمال عنف يشهدها العراق منذ الصراع الدموي الذي أسفر عن مقتل الآلاف قبل نحو خمسة أعوام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة