مستنقعات أميركا الجنوبية مهددة بالفناء   
الأربعاء 1426/2/12 هـ - الموافق 23/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:31 (مكة المكرمة)، 17:31 (غرينتش)

حذرت دراسة للأمم المتحدة من أن أراضي المستنقعات الشاسعة في أميركا الجنوبية مهددة بالفناء من جراء عمليات استزراع الأراضي وبناء المنازل.

وقال خبراء أمميون في تقرير نشر أمس إن هذه الأراضي قد تتقلص مثل منطقة إيفرغليدز في فلوريدا، وهي مستنقعات ضحلة كانت قائمة خلال القرن الماضي.

وأشار التقرير الذي نشر بمناسبة اليوم العالمي للمياه إلى أن ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يتراوح بين ثلاث إلى أربع درجات مئوية قد يدمر 85% من أراضي المستنقعات المتبقية على مستوى العالم والتي تمتد من بنغلاديش إلى بوتسوانا التي تعد موطنا للآلاف من أنواع الحيوانات والنباتات.

وأوضح أن التغييرات المناخية ربما تتسبب بجفاف بعض المستنقعات وزيادة في مساحة البعض الآخر ما يؤدي إلى تغيير جذري في بيئة الكائنات الحية والتنوع البيئي وتعدد أنواع الكائنات الحية.

كما أوضح أن زراعة فول الصويا وقصب السكر ومد أنابيب الغاز وإقامة الطرق والمصانع والمدن يشكل ضغطا على منطقة بانتانال التي تعد أكبر مستنقعات للمياه العذبة في العالم وتمتد في ثلاث دول هي البرازيل وباراغوي وبوليفيا.

ورغم أن مساحات كبيرة من منطقة بانتانال -التي تزيد مساحتها عن مساحة اليونان وتبلغ 165 ألف كلم2- ما زالت تحتفظ بطبيعتها البكر، إلا أن هناك مخاوف من أن تتحول إلى "إيفرغليدز القادمة".

وكانت لجنة علمية أممية وضعت تصورا عام 2001 يشير إلى احتمال ارتفاع درجات حرارة الأرض بما بين 1.4 و5.8 درجات مئوية بحلول العام 2100.

وسيؤدي هذا الارتفاع إلى إحداث جفاف وفيضانات وعواصف كارثية وسيزيد من ارتفاع مستوى مياه البحار بسبب ما سيسفر عنه من إذابة الأنهار الجليدية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة