القوات الأميركية تقتل وتجرح 64 عراقيا في سامراء   
الاثنين 1424/10/7 هـ - الموافق 1/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قوات الاحتلال الأميركي قتلت 46 عراقيا وجرحت 18 آخرين في سامراء شمال بغداد (الفرنسية -أرشيف)

فتحت قوات الاحتلال الأميركي نيران دباباتها فقتلت 46 عراقيا وجرحت 18 آخرين، كما دمرت ثلاثة منازل قالت إنها تعود للمعارضة في مدينة سامراء شمال بغداد بعد ظهر أمس الأحد فيما وصفته بأنه أكبر هجوم تشنه لمنع نصب الكمائن لها من قبل المقاومة.

وقال متحدث باسم فرقة المشاة الأميركية الرابعة إن خمسة جنود أميركيين ومدنيا أصيبوا في الهجوم. وأضاف أن قواته أحبطت عدة محاولات لنصب كمائن لقافلتي إمداد، وردت بإطلاق النار مستخدمة الدبابات ضد المهاجمين الذين كانوا يرتدون بزات فدائيي صدام.

واعتبر المتحدث العسكري ما حدث بأنه رسالة واضحة تقول "كل من يحاول مهاجمة قوافلنا سيدفع الثمن" موضحا أن هذا الهجوم كان الأكبر ضد وحدات تابعة لفرقة المشاة الأميركية الرابعة. وأوضح الكولونيل بيل ماكدونالد أن القوات الأميركية دمرت ثلاثة منازل استخدمها المهاجمون.

وفي الفلوجة غرب بغداد سلمت قوات الاحتلال الأميركي شرطة المدينة سبع جثث مجهولة الهوية. وقال ضابط بشرطة الفلوجة إن الجثث لفت في أكياس من البلاستيك الأسود, موضحا أنه لم يتوفر أي إيضاح عن ظروف مقتل هؤلاء الأشخاص ولا جنسياتهم. وأضاف أن عائلات المفقودين حاولت دون جدوى التعرف على هويات الجثث التي نقلت إلى مستشفى الرمادي لتحديد أسباب الوفاة.

سيارة ضباط الاستخبارات الإسبان التي دمرها المقاومون العراقيون (الفرنسية)
وقد
شهد العراق ارتفاعا حادا في العمليات ضد حلفاء الاحتلال الأميركي، فقد تعرض أفراد من الدول المتحالفة مع واشنطن لسلسلة هجمات أسفرت عن مقتل كوريين جنوبيين ودبلوماسيين يابانيين ومقاول كولومبي وسبعة من ضباط الاستخبارات الإسبانية وجنديين أميركيين في خمس عمليات خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وقال متحدث باسم الخارجية الكورية الجنوبية إن كوريين جنوبيين قتلا فيما أصيب اثنان آخران بجروح خطيرة إثر تعرضهم لهجوم على طريق رئيسي قرب تكريت.

ومن جهة أخرى أعلن متحدث باسم الاحتلال أن جنديين أميركيين قتلا وأصيب آخر بجروح في هجوم بالأسلحة الخفيفة والصواريخ على قافلة عسكرية في الرمادي أمس الأحد.

كما قتل دبلوماسيان يابانيان وأصيب سائقهما في كمين نصب لهما في مدينة تكريت. وأعلن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أن هذه التطورات لن تؤثر على خطط حكومته للمشاركة في إعادة الإعمار والعمليات الإنسانية هناك. غير أن استطلاعا للرأي نشر اليوم الاثنين بعد يومين على مقتل الدبلوماسيين بين أن 9% فقط من الناخبين اليابانيين يؤيدون إرسال قوات إلى العراق.

وأعلن متحدث عسكري أميركي أن مقاولا مدنيا كولومبيا يعمل لدى قوات التحالف قتل فيما أصيب اثنان من مساعديه بجروح في هجوم تعرضوا له في قضاء بلد شمال بغداد.

وفي كركوك خطف مجهولون أمس الأحد الأمين العام للتجمع العربي إسماعيل عبد الحسين العبودي، كما أكد نائب رئيس الحزب وسكرتيره الشخصي. وأوضح خالد جسام السكرتير الشخصي للعبودي أن "ثلاثة أشخاص يتكلمون اللغة الكردية ويرتدون ثيابا عسكرية أميركية أرغموا العبودي على ركوب سيارتهم واقتادوه إلى جهة مجهولة".

نقل السلطة
عبد العزيز الحكيم رئيس مجلس الحكم الانتقالي لهذا الشهر (الفرنسية)
وفي هذه الأثناء أكد عبد العزيز الحكيم الذي يبدأ اليوم تولي الرئاسة الدورية لمجلس الحكم في العراق لقناة الجزيرة أن المجلس اتخذ أمس الأحد قرارا بالإجماع يقضي باعتماد مبدأ الرجوع إلى الشعب العراقي، غير أنه قال إن الآليات الخاصة لتحقيق هذا المبدأ لا تزال قيد البحث.

من جهة أخرى أكد عضو مجلس الحكم إياد علاوي أن الجيش العراقي قيد التشكيل سيحل محل قوات التحالف حال انسحابها من العراق. وقال في مقابلة مع الجزيرة إن الفوج الأول من القوات العراقية قد تخرج ويشمل جزءا كبيرا من أفراد الجيش العراقي السابق، باستثناء عناصر الحرس الجمهوري السابق أو من ارتكبوا ما سماها جرائم في حق الشعب العراقي.

وفي الأردن أعلن أن أول دفعة من قوات الشرطة العراقية قوامها 500 عنصر ستبدأ اليوم الاثنين تلقي تدريبات هناك في إطار الجهود الرامية لترسيخ الاستقرار في العراق المجاور.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن إدارة الأمن العام الأردنية ستتولى في إطار برنامج خاص تدريب 32 ألفا من قوات الشرطة العراقية على مدى عامين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة