المعارضة الأفغانية تعرض إجراء محادثات برعاية دولية   
الأحد 1421/11/19 هـ - الموافق 11/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برهان الدين رباني
قال تحالف المعارضة الأفغانية إنه مستعد لإنهاء الحرب ضد حركة طالبان وبدء محادثات سلام تحت إشراف الأمم المتحدة. في غضون ذلك أصيب أربعة أشخاص ولحقت أضرار بعدد من المباني إثر انفجار قنبلة وسط العاصمة كابل. 

وقال زعيم التحالف الرئيس الأفغاني المخلوع برهان الدين رباني في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إنه يتقدم بعرضه للجانبين لاتخاذ خطوات لوقف الأعمال العسكرية.

وجاء في الرسالة أن تحالف المعارضة يتمنى أن تقوم طالبان ببذل جهود من أجل إنهاء الأزمة بدلا من مواصلة الحرب والتسبب في المزيد من المآسي الرهيبة.

وقالت طالبان إنها لن تشارك في أي محادثات تحت وساطة الأمم المتحدة، بعد أن فرض عليها مجلس الأمن عقوبات أكثر شدة لرفضها تسليم المنشق السعودي أسامة بن لادن لمحاكمته في الولايات المتحدة.

ولم تحظ مساعي الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية في أفغانستان بنجاح كبير، بسبب عدم اتفاق الطرفين المتحاربين على صيغة لاقتسام السلطة. وتسيطر طالبان التي استولت على السلطة عام 1996 عقب الإطاحة بحكومة رباني على نحو 95% من أراضي أفغانستان، لكنها لم تحصل على اعتراف المجتمع الدولي باستثناء ثلاث دول هي باكستان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

في غضون ذلك أصيب أربعة أشخاص إثر انفجار قنبلة قوية خارج مكتب حكومي في كابل، كما وقع انفجار آخر في مدينة جلال آباد. وقال مسؤول في حركة طالبان إن القنبلة انفجرت في حديقة قريبة من مكتب للبلدية بوسط العاصمة، وإن أضرارا بسيطة لحقت بعدد من المباني الحكومية. وأضاف أن عبوة ناسفة انفجرت وسط مدينة جلال آباد شرق أفغانستان، لكنها لم تسفر عن وقوع أي إصابات.

ولم يعلن أحد المسؤولية عن أي من الانفجارين، وهما الأحدث ضمن سلسلة انفجارات وقعت في الآونة الأخيرة وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص في كابل. وأنحت حركة طالبان باللائمة في هذه الانفجارات على قوات المعارضة الشمالية، لكن المعارضة نفت هذا الاتهام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة