لندن تواصل تحقيقاتها بشأن هجوم إرهابي مفترض   
الأحد 1427/5/8 هـ - الموافق 4/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

قبل اقتحام منزل الرجلين شرق لندن(رويترز)
تواصل شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بحثها عن أدلة على ما يشتبه بأنه مخطط لشن هجوم بقنبلة كيميائية في منزل أغارت عليه قبل يومين في حين تستجوب الشرطة رجلين اعتقلا على نفس الخلفية.

 

واعتقل الرجلان الجمعة بعد اقتحام منزلهما بشرق لندن من قبل قوة من 250 عنصرا يرتدون سترات واقية من الأسلحة الكيماوية.

 

وقالت الشرطة إن معلومات مخابرات أشارت إلى أن المنزل ربما كان يستغل في تصنيع قنبلة سامة لشن هجوم في بريطانيا.

 

ورفضت لجنة شكاوى الشرطة المستقلة التي تحقق في واقعة إطلاق الرصاص على أحد الرجلين (23 عاما) الذي يرقد الآن في المستشفى, التعقيب على تكهنات نشرتها صحف بأن الرجل أصيب معركة مع قوة اقتحام المنزل, وأن الشرطة لم تطلق الرصاص.

 

أما محامية الرجل المصاب فأكدت أمس أن الشرطة أطلقت النيران عليه دون سابق إنذار.

 

وتسلطت الأضواء على الشرطة البريطانية المسلحة منذ قتلت بالرصاص برازيليا بريئا يدعى جان شارل دي مينيسيز بعد أسابيع من التفجيرات الانتحارية التي وقعت في العاصمة البريطانية لندن العام الماضي حيث تعرفوا على هويته خطأ على أنه أحد منفذي التفجيرات.

 

وغارة الجمعة واحدة من كبريات العمليات منذ هجمات يوليو/ تموز الماضي غير أن الشرطة قالت إنها لا صلة لها بهذه الهجمات. واستنادا إلى الشرطة يتركز البحث الآن على منزل يقع بمنطقة "فوريست غيت" بلندن حيث تسكن هناك أعراق مختلفة وبها عدد لا بأس به من المسلمين.

 

الرجلان المشتبه بهما نفيا أي صلة لهما بأي مخطط إرهابي, وقال آسان رحمن المتحدث باسم أسرة تسكن في منزل مجاور كان أفرادها قد احتجزوا ثم أطلقوا فيما بعد إن الرجلين المعتقلين أخوان ومسلمان يعود أصلهما إلى بنغلاديش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة