مجهولون يختطفون مسؤولا فلسطينيا في غزة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
ستة شهداء سقطوا في نابلس أمس (الفرنسية)

قال شهود عيان إن مسلحين خطفوا مسؤولا رفيعا من جهاز الأمن الفلسطيني اليوم.
 
وأضاف الشهود أن المهاجمين أحاطوا بسيارة رئيس هيئة الرقابة المالية والمحاسبة في قيادة الأمن العام الفلسطيني العميد محمد البطراوي وأجبروه على ركوب سيارتهم واقتادوه إلى جهة مجهولة. وقال مراسل للجزيرة إن المسلحين لا يزالون يحاصرون مكتبه.
 
وفي الضفة الغربية شيع آلاف الفلسطينيين في نابلس اليوم ستة شهداء منهم فتاة قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في عمليته العسكرية بالمدينة أمس.
 
ومر موكب الجنازة الذي انطلق من مستشفى رفيديا في نابلس بعدد من شوارع المدينة قبل أن يتوقف في ساحة الشهداء للصلاة على أرواح الشهداء، وردد المشاركون هتافات تدعو للانتقام بينما أطلق مسلحون عيارات نارية في الهواء.
 
واستشهد أمس أربعة من أعضاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في اشتباك مع جنود من القوات الخاصة البحرية الإسرائيلية التي قامت بمحاصرة مبنى تحصنوا فيه في البلدة القديمة.
 
وذكرت مصادر أمنية أن الشهيد الخامس مسؤول محلي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
 
أما الفتاة مرام النحلة (11 عاما) فقد كانت عند مدخل منزلها القريب من المبنى المحاصر عندما أصيبت برصاصة قاتلة.
 
وبعد ساعات من مجزرة نابلس استشهد أربعة ناشطين فلسطينيين في عملية لجيش الاحتلال في جنين، وقد تم تشييعهم مساء أمس. وذكر شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي أغلق اليوم كل مداخل جنين بينما نشرت تعزيزات عسكرية كبيرة حول المدينة.
 
محاولات لإسعاف جرحى مجزرة نابلس (رويترز)
في هذه الأثناء ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيتين تتهمها إسرائيل بالتخطيط لشن هجوم فدائي بتل أبيب, استسلمتا لقوات الاحتلال في منطقة نابلس.

واستسلمت كل من عدالة حسان جوابرة ولينا صدقي جوابرة البالغتين 21 عاما من العمر من قرية عصيرة لجنود الاحتلال المتمركزين على حاجز للجيش في بيت إيبا شمال غرب نابلس.
 
وتزعم  المصادر الإسرائيلية أن الشابتين الطالبتين في جامعة النجاح في نابلس كانتا تنويان تنفيذ هجوم الأسبوع الماضي في تل أبيب, لكن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولتهما.
 
كما تقول المصادر إن الاعتداء قد خطط له هاني العقدة المسؤول المحلي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي استشهد في عملية أمس.

جاء استسلام الفتاتين بعد تهديد قوات الاحتلال بنسف منزلي عائلتيهما. وأعلنت العائلتان أنهما متأكدتان من عدم ضلوع الفتاتين في أي نشاطات من هذا النوع.
 
وردا على استمرار التصعيد الإسرائيلي أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في حربها على الشعب الفلسطيني, وتلعب بالنار وتهدد المنطقة بأسرها.
 
 وطالب أبو ردينة مجددا اللجنة الرباعية ومجلس الأمن بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي متهما واشنطن بعرقلة اتخاذ أي إجراءات حقيقية ضد الحكومة الإسرائيلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة