إسرائيل تبقي التأهب على حدودها مع سوريا ولبنان   
الجمعة 1428/9/2 هـ - الموافق 14/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)

المسؤولون الإسرائيليون يلتزمون الصمت حيال خرق المجال الجوي السوري (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن إسرائيل أبقت على "حال تأهب" مرتفعة على حدودها الشمالية مع كل من سوريا ولبنان عقب الغارة التي شنتها إسرائيل على سوريا قبل أسبوع.

ونقلت القناة العامة في التلفزيون الإسرائيلي عن تلك المصادر قولها إن "الجيش الإسرائيلي أبقى على حال التأهب" لمواجهة أي احتمال، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وبحسب القناة الخاصة الثانية في التلفزيون فإن التوتر "انخفض قليلا" على الحدود السورية. ولا يزال المسؤولون الإسرائيليون يلزمون التكتم الكامل حول قيام طائرات إسرائيلية بخرق المجال الجوي السوري.

وفي أعقاب تلك العملية أعلنت إسرائيل حالة التأهب في مرتفعات الجولان السوري المحتل بعد أن قالت دمشق إثر الغارة إنها تحتفظ بحق الرد على العملية.

بشار الجعفري (يسار): من واجب مجلس الأمن إصدار رد فعل على الغارة (الفرنسية-أرشيف)
تفاصيل وتداعيات
وكان مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه، قد أكد في تصريح لوكالة الأسوشيتد برس للأنباء يوم الأربعاء وقوع الغارة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطائرات المغيرة استهدفت أسلحة مخصصة لحزب الله اللبناني.

وقال المسؤول الأميركي إن الغارة استهدفت موقعا يعتقد الإسرائيليون أن سوريا تستخدمه كمستودع لتخزين الأسلحة القادمة من إيران تمهيدا لإرسالها لحزب الله مستندا في ذلك إلى معلومات استخباراتية، بحسب قوله.

وقد طالبت سوريا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ "رد فعل" إزاء قيام الطائرات الإسرائيلية بخرق مجالها الجوي. ووصف السفير السوري المنظمة الدولية بشار الجعفري الحديث عن أن الغارة استهدفت أسلحة لحزب الله بأنه "كلام فارغ".

ونقل عن المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة قوله "إن من واجب مجلس الأمن إصدار رد فعل"، لافتا إلى أنه لا يمكن فرض طبيعة الرد على المجلس.

وأضاف الجعفري أن العملية لم تستهدف أي شيء وأن الطائرات ألقت حمولتها من الوقود والذخيرة بعد التصدي لها من قبل المضادات الأرضية السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة