47 قتيلا بالموصل وكركوك تحسم التحالف الكردي الشيعي   
الجمعة 1426/1/30 هـ - الموافق 11/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
القوات الأميركية والمتعددة الجنسيات لم تتمكن من السيطرة على الأمن في العراق (الفرنسية)

علمت الجزيرة أن قذيفة هاون سقطت في المكان نفسه الذي شهد أمس تفجيرا انتحاريا في مجلس عزاء بمسجد الشهيدين الصدرين في مدينة الموصل. ولم يؤد سقوط القذيفة إلى وقوع إصابات.
 
وقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 47 قتيلا وأكثر من 100 جريح في مجلس العزاء المقام بهذا المسجد العائد للطائفة الشيعية.
 
وأفاد شهود عيان بأن الهجوم نفذه انتحاري أثناء تشييع جنازة مسؤول في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يدعى سيد هشام الأعرجي في مسجد الشهيدين الصدرين شرقي الموصل. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي استنكره الناطق باسم هيئة علماء المسلمين محمد بشار الفيضي.
 
واتهم في تصريح للجزيرة جهات وصفها بأنها أكبر من العراقيين لها أجندتها الخاصة بالوقوف وراء العملية. وفي حوادث أخرى قتل أمس قائد شرطة الصالحية القريبة من المنطقة الخضراء وأربعة من مرافقيه جنوبي بغداد في كمين نصبه مسلحون، كما قتل مسلحون محاسبا يعمل بمكتب فضائية كردستان بكركوك.
 
وفي الحلة جنوب بغداد أفادت الشرطة العراقية بأن موظفا بدائرة التربية في محافظة بابل عثر عليه مقتولا بعد بضع ساعات من خطفه. وأعلنت مصادر في الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قتل وأصيب آخر في بغداد نتيجة انفجار قنبلة كانت موضوعة على الطريق.
 
وبالتزامن مع ذلك حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مجددا من خطورة الأوضاع في العراق، وقال إن أعمال العنف هناك عادت إلى مستوياتها قبل إجراء الانتخابات يوم 30 يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وطلب -في تقريره الذي يعده لمجلس الأمن عن الحالة في العراق كل ثلاثة أشهر- من القوات المتعددة الجنسيات والقوات العراقية مراجعة شاملة للخطوات الأمنية بشأن القضاء على أعمال العنف.
 
استمرار المحادثات بين البرزاني والجعفري(الفرنسية-أرشيف)
الحكومة العراقية
وفي الشأن السياسي أعلنت اللائحتان الشيعية والكردية تجاوزهما عقبة مدينة كركوك التي كانت تحول دون المضي قدما في تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة وانعقاد الجمعية الوطنية.
 
وقال عضو الوفد الكردي المفاوض فؤاد معصوم إنه تم الاتفاق على تطبيق ما ورد في قانون إدارة الدولة المؤقت الذي ينص على تأجيل جميع النزاعات الخاصة بمدينة كركوك لحين إجراء إحصاء سكاني وإقرار دستور للبلاد.
 
وأكد عدنان علي أحد مساعدي إبراهيم الجعفري المرشح لرئاسة الوزراء التوصل إلى اتفاق تفاهم مشترك مع الأكراد حول هذه المسألة سيتم توقيعه الأحد المقبل.
 
من جهته كشف القيادي البارز في اللائحة الشيعية علي الدباغ أن الأكراد وافقوا على دعم ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء مقابل موافقة الشيعة على تولي جلال طالباني رئاسة الجمهورية ومنح كردي آخر أحد المناصب السيادية.

وأشار إلى أن الأكراد وافقوا كذلك على أن تتولى الحكومة العراقية الجديدة توزيع الثروات النفطية في كركوك وغيرها من المدن العراقية بالتساوي بين جميع محافظات البلاد، وأفاد  الدباغ بأن ملف قوات البشمركة الكردية حل أيضا بعد أن تمت موافقة الأكراد على دمجهم في القوات الأمنية العراقية.
 
أطلق الخاطفون عشرات المحتجزين من الصين والفلبين ودول أخرى (رويترز-أرشيف)
المختطفون
وفي ملف المختطفين قالت الحكومة الفلبينية التي خطف أحد مواطنيها بداية الشهر الحالي في العراق من قبل جماعة مجهولة، إنها تسابق الزمن لتحرير الرهينة روبرتو ترونغوي الذي يعمل مع شركة سعودية تعمل لصالح الأميركيين في العراق.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الفلبينية غيلبرت أسوكيو إن مانيلا تتحدث مع كافة الوسطاء لتأمين إطلاق سراح الرهينة، لكنه لم يحدد نوعية هؤلاء الوسطاء.
 
وأذاعت الجزيرة في وقت سابق شريط فيديو للرهينة الفلبيني وهو يدعو بلاده إلى سحب أكثر من ستة آلاف فلبيني يعملون مع القوات الأميركية والقوات المتعددة الجنسيات في العراق لتأمين إطلاق سراحه.
 
وفي تطور جديد أعلنت مجموعة عراقية مسلحة خطف سائقين سودانيين قالت إنهما يعملان لحساب شركة تركية متعاقدة مع الجيش الأميركي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة