الظواهري يهدد بريطانيا بسبب تكريمها لسلمان رشدي   
الثلاثاء 24/6/1428 هـ - الموافق 10/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:33 (مكة المكرمة)، 19:33 (غرينتش)

الظواهري نشر تسجيلا صوتيا حث فيه مسلمي باكستان على مقاومة مشرف (الجزيرة-أرشيف)

لوح الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل صوتي بث على شبكة الإنترنت بالرد على قرار ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بمنح الكاتب سلمان رشدي لقب فارس.

وقال الظواهري في التسجيل الذي وضع على موقع غالبا ما تستخدمه مجموعات إسلامية "أقول لإليزابيث و(رئيس الوزراء السابق توني) بلير إن الرسالة قد وصلت، نحن نجهز لها ردا محكما بعون الله".

وكانت ملكة بريطانيا قد منحت كاتب رواية آيات شيطانية المسيئة للإسلام سلمان رشدي لقب فارس في 16 يونيو/ حزيران الماضي، مع العلم أن الأخير عاش لتسع سنوات مختبئا بعد أن أصدر زعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني فتوى بإهدار دمه بسبب الرواية.

وتساءل الظواهري في التسجيل الذي حمل عنوان "بريطانيا الخبيثة وعبيدها الهنود" لماذا لم تمنح ملكة بريطانيا اللقب للمؤرخ ديفد إيرفينغ؟. وأضاف هي لا تستطيع تكريمه لأنها لا تستطيع التمرد على سادتها اليهود.

"
تساءل الظواهري في التسجيل الذي حمل عنوان "بريطانيا الخبيثة وعبيدها الهنود" عن عدم منح ملكة بريطانيا اللقب للمؤرخ ديفد إيرفينغ الذي أصر على إنكار المحرقة اليهودية
ومعلوم أن إيرفينغ البريطاني الجنسية أمضى 13 شهرا في سجن نمساوي لإصراره على إنكار المحرقة النازية لليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

غوردون بروان
وحث الظواهري في التسجيل رئيس وزراء بريطانيا الجديد غوردون براون على تعديل السياسة الخارجية التي انتهجها سلفه توني بلير.

وقال الظواهري في التسجيل مخاطبا براون إن سياسات سابقه توني بلير جلبت الكوارث في أفغانستان والعراق بل وفي وسط لندن.

وتابع قائلا إنه إذا لم يتعظ براون فالقاعدة مستعدة لتكرار"الدرس" إلى أن تتأكد من أن رئيس وزراء بريطانيا فهمه.

ويأتي تهديد الظواهري بعد أسبوعين من وقوع هجومين فاشلين في لندن وغلاسكو شنهما من يشتبه بأنهم متأثرون بفكر القاعدة.

مسلمو باكستان
وحث الرجل الثاني في القاعدة أيضا مسلمي باكستان على العمل ضد الرئيس الباكستاني برويز مشرف دون أن يشير صراحة إلى أحداث المسجد الأحمر.

وقال "أقول للمسلمين في باكستان إن تحدي نظام (الرئيس الباكستاني برويز) مشرف لا يكمن في التظاهرات أو صناديق الاقتراع بل في دعم الجهاد في أفغانستان".

وأضاف أن "إمارة أفغانستان الإسلامية هي أمل التغيير الحقيقي في المنطقة وهي ستنتصر بأذن الله على الغزاة الصليبيين في جنوب آسيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة