الأونروا قلقة على وضع لاجئي غزة بعد انسحاب الاحتلال   
الأحد 1426/4/14 هـ - الموافق 22/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:08 (مكة المكرمة)، 17:08 (غرينتش)

 الأونروا أكدت أهمية تواصل القطاع مع العالم الخارجي دون حواجز (الفرنسية-أرشيف)

أحمد فياض-غزة

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من مغبة تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة في حال إغلاق الحدود وعدم إنشاء طرق بديلة للتواصل بين القطاع والعالم الخارجي في فترة انسحاب الاحتلال منه.

وقالت القائمة بأعمال المفوض العام للوكالة كارين أبو زيد في بيان صحفي إنه في حالة فتح الحدود وإنشاء طرق تواصل مع العالم الخارجي والسماح بازدهار الأعمال فإن الانسحاب من غزة سيؤدي إلى تغيير حقيقي في حياة الفلسطينيين وفي حالة عدم حدوث ذلك فإن الوضع الإنساني سيظل سيئاً بصورة محزنة.

وجاء في البيان أن "أونروا" أبلغت ممثلي المانحين الذي التقوا بمديري الوكالة في العاصمة الأردنية قبل يومين أن مبالغ كبيرة من المساعدات الدولية لن يكون بمقدورها مساعدة ثلثي سكان غزة الذين يعيشون في فقر مدقع ما لم يحصل الفلسطينيون على سبل أفضل للاتصال بالعالم الخارجي.

وحسب البيان عرضت "أونروا" في الاجتماع الذي حضره ممثلون لـ27 دولة مانحة في عمان التفاصيل الكاملة لخطط الوكالة في حال إزالة الاحتلال للمستوطنات الإسرائيلية من قطاع غزة.

وأكد مديرو أونروا في الاجتماع أن الوكالة تجهز المخزون الغذائي والمساعدات الإنسانية الأخرى حول قطاع غزة كي تتمكن من مواجهة عمليات الإغلاق الممتدة والصراعات المحتملة عند بداية عملية الانسحاب في أغسطس/ آب.

وذكرت أونروا أن المانحين تعرفوا على عواقب اكتمال الجدار في الضفة الغربية وحول القدس، مشيرة إلى أن الوكالة قد تضطر لنقل بعض عمليات مكتبها الإقليمي إلى خارج القدس لصعوبة دخول الموظفين للمدينة وخروجهم منها.

وجرت كذلك مناقشات حول البرنامج الصحي للوكالة وسياستها الجديدة للحد من الفقر وتطوير المخيمات والتنفيذ الحالي للتوصيات الصادرة عن المؤتمر الكبير الذي عقد بجنيف في يونيو/ حزيران 2004.

وعبرت الوكالة عن قلقها تجاه مستقبل تجمعات اللاجئين المحاصرين بين الجدار الفاصل والخط الأخضر.

وأشار بيان أونروا إلى أنها عرضت خلال اللقاء "خططها للمساعدة في الحد من الفقر وتطوير الاقتصاد في غزة عقب رحيل المستوطنين".

وتعتزم الوكالة الدولية إجراء توسع شامل في برامج توفير الوظائف والتدريب المهني التي تستهدف على وجهه الخصوص توظيف الشباب في القطاع"، علاوة على إصلاح المساكن والبنية التحتية المهدمة في مخيمات اللاجئين في غزة.

وأوضح البيان أن الوكالة أطلعت المانحين على ميزانية الوكالة العادية للعامين المقبلين والتي ستبلغ نحو 489 مليون دولار لعام 2006 و506 ملايين دولار لعام 2007. وتتطلع الوكالة إلى زيادات كبيرة في ميزانيتها تسمح لها بتنفيذ خطتها المتوسطة المدى من أجل تحسين الأحوال المعيشية للاجئين.

وحذرت أنروا من احتمال تعرضها إلى عجز مالي يبلغ نحو 27.1 مليون دولار في ميزانيتها للأعوام القريبة القادمة.
ــــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة