مسؤول أميركي يصف أفغانستان بأنها مركز الإرهاب   
الخميس 1421/10/23 هـ - الموافق 18/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جددت الولايات المتحدة اتهامها لحركة طالبان الحاكمة في كابل بدعم الإرهاب. ووصف مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أفغانستان بأنها "مركز الإرهاب" في العالم لأنها -حسب زعمه- توفر مراكز القيادة والدعم لمن أسماهم بزعماء أخطر الجماعات الإرهابية.

وقال نائب منسق مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية ستيفن مونبلات إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تجد وسيلة لحمل حركة طالبان على الكف عن السماح للحركات الثورية بالإقامة في البلاد. وذكر أن السلطات الأميركية لديها ما يجعلها تعتقد بأن المشتبه بهم في تفجير المدمرة "كول" عادوا إلى أفغانستان. وادعى وجود صلة بين الهجوم على المدمرة كول وبين جماعة أسامة بن لادن.

وكان مونبلات يتحدث في منتدى عن الإرهاب يعقد تحت رعاية معهد بوتوماك للدراسات السياسية، وأشار في كلمته إلى أهمية فرض عزلة على طالبان، وجعل زعمائها يدركون أن "الطريق الذي اختاروه هم ومن يساندهم طريق مسدود في النهاية، وكارثة للشعب الذي يدعون أنهم يحكمونه".

وقال مونبلات إن هناك حاجة إلى التعاون مع باكستان لتحقيق ذلك الهدف، بحكم جيرتها مع أفغانستان. لكنه اعترف بوجود اختلاف مع باكستان بشأن المدى الذي يمكن للحكومة الباكستانية أن تذهب إليه في التأثير على طالبان.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود مساعي لتشديد العقوبات على طالبان، من أجل الضغط عليها لتسليم بن لادن الذي يعيش في أفغانستان، والذي يأتي على رأس قائمة الأشخاص المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالي.

وتتهم الولايات المتحدة بن لادن بتدبير تفجير سفارتيها في تنزانيا وكينيا عام 1998، كما تشتبه بأنه كان وراء الهجوم على المدمرة الأميركية كول في اليمن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.

الدعم الحكومي للإرهاب
ورغم اتهام المسؤول الأميركي لحكومة طالبان بدعم الإرهاب، إلا أنه قال إن دعم الحكومات الأخرى لما أسماه بالإرهاب تراجع في السنوات القليلة الماضية. وأضاف أن "أنشطة الدول الراعية له أصبحت هامدة إلى حد كبير". وقال إن هناك دولا قليلة جدا تدعم الأعمال الإرهابية صراحة.

وتطرق مونبلات إلى السلام في الشرق الأوسط معربا عن اعتقاده بأن هناك عمليات "إرهابية تحاول إخراج السلام عن مساره"، واتهم حركات بعينها بإفساد عملية السلام، وحدد بالاسم حركة حماس وحزب الله ومنظمة كاهانا في إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة