نتنياهو يتجه لتكليف ليبرمان بحقيبة الدفاع   
الجمعة 14/8/1437 هـ - الموافق 20/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)

قالت مصادر إسرائيلية إنه من المرجح أن يتولى رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان  والمعروف بمواقفه المعادية للعرب حقيبة وزارة الدفاع، وذلك بعد أن قدم موشي يعلون استقالته منها الجمعة.

وبدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو محادثات مع وزير خارجيته السابق ليبرمان للعودة إلى حكومته رغم إحباط خطط نتنياهو عام 2015 من خلال رفضه المشاركة في تحالفه بعد الانتخابات التشريعية.

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية خبر موافقة نتنياهو على تولي ليبرمان وزارة الدفاع قبل أن يقدم موشي يعلون استقالته الجمعة، والتقى نتنياهو ليبرمان الأربعاء من أجل ضم حزبه إلى الائتلاف الحكومي.

وبانضمام ليبرمان، سيوسع نتنياهو غالبيته البرلمانية مع أصوات حزب "إسرائيل بيتنا" القومي  المتطرف.

استقالة أم إقالة؟
وفي وقت سابق الجمعة قدم وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون استقالته، معللا ذلك بضعف ثقته في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي اقترح أن يعين وزيرا آخر محله ضمن خطوة لتوسيع الحكومة الائتلافية.

وقال يعلون في تغريدة على موقع تويتر "أبلغت رئيس الوزراء أنني مستقيل من الحكومة والكنيست وسآخذ استراحة من الحياة السياسية، بسبب تصرفاته الأخيرة والتطورات التي صاحبتها إضافة إلى عدم ثقتي فيه".

وأشار مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إلى أن الموضوع ليس استقالة بقدر ما هو إقالة، لأن نتنياهو لجأ إلى رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان لضمه إلى حكومته وزيرا للدفاع، مما يعني الاستغناء عن يعلون.

وقال إن نتنياهو توجه من جديد إلى حكومة أكثر تطرفا بعد الجهود الدولية لإطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين، مما يعني أن إسرائيل تبحث عن إفشال هذه الجهود، وأنها غير جادة في البحث عن عملية سلام في الوقت الراهن.

وأشار العمري إلى أن اختيار ليبرمان يعني التوجه إلى مزيد من التطرف حيث كان ليبرمان قد صرح بأنه يريد اغتيال قيادات من المقاومة الإسلامية (حماس) وإسقاط الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بل وقصف السد العالي في مصر إذا لزم الأمر وكانت فيه مصلحة لإسرائيل، على حد تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة