هيفاء وهبي وأخواتها سبب الطلاق والمخدرات   
الجمعة 1426/3/7 هـ - الموافق 15/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)
حملت أستاذة علم الاجتماع في المركز القومي للبحوث عزة كريم في ندوة عن "الفيديو كليب" نظمتها دار الأوبرا المصرية مغنيات الفيديو كليب مسؤولية ارتفاع نسبة الطلاق وتعاطي المخدرات وسط الشباب في مصر.
 
وقالت عزة كريم في مداخلتها في الندوة التي شارك فيها نقيب الموسيقيين المصريين حسن أبو السعود والمطربة أنوشكا إن نسبة التفكك الأسري زادت بعد انطلاق الموجة الجديدة من الفيديو كليب مع انطلاق الفضائيات العربية والعالمية، إلا أن الباحثة لم تقدم أرقاما تدعم ملاحظاتها.
 
واعتبرت أستاذة علم الاجتماع أن الأزواج أصبحوا يحلمون بعلاقة مبتذلة مع زوجاتهم وكذلك النساء مع أزواجهن بالطريقة التي تظهر فيها النساء والكلمات الموحية، حتى إن الفتيات العربيات صرن يقلدن هذا النمط من مغنيات الفيديو، مؤكدة أن تقديم المرأة على هذه الصورة يشكل إساءة للمجتمع العربي.
 
وأعادت كريم أسباب تأثير هذه الموجة من الغناء سلبا على الواقع الاجتماعي العربي إلى الظروف القاسية التي يمر بها الشباب وعدم قدرتهم على الزواج إلى جانب الإحباط والبطالة والفراغ الذي يعيشونه ما أدى إلى هذه التحولات غير الأخلاقية في واقعنا الاجتماعي.
 
من جانبه قال نقيب الموسيقيين حسن أبو السعود إنه "لا سلطة للمصريين على القنوات الفضائية الخاصة والعربية، ولا نملك سوى أن نخاطب أصحاب الضمائر من مالكي هذه الفضائيات أن يمنعوا بث مثل هذه الأغاني والأشرطة المصورة المرافقة لها".
 
وقد عارضت المطربة المصرية أنوشكا خلال الندوة مطالبة عزة كريم بفرض رقابة على الأشرطة بعد إنتاجها وقبل بثها على القنوات الفضائية، مشيرة إلى حرية المطرب في التعبير عن نفسه بالطريقة التي يراها على أن يكون إنتاجه جيدا.
 
إلا أن أنوشكا حملت في الوقت نفسه أيضا التلفزيون المصري مسؤولية الدعاية لمثل هذه الأغاني وهؤلاء المطربين، في الوقت الذي يتجاهل فيه المطربين والمغنين الحقيقيين ويفرض على كل مغن أن يدفع 2000 جنيه حتى تذاع أغنيته.
 
وكانت الصحافة المصرية والعربية قد هاجمت هذه الموجة الجديدة من الغناء وهاجمت المغنيات اللواتي يظهرن في أشرطة مثيرة وموحية، حيث وردت في المقالات التي تناولت هذه الظاهرة أسماء المصريات روبي وبوسي سمير والراقصة لوسي واللبنانيات هيفاء وهبي ونانسي عجرم وأليسا إلى جانب التونسية نجلاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة