هل تقود سو تشي معارضة ميانمار؟   
الأحد 1431/12/8 هـ - الموافق 14/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:50 (مكة المكرمة)، 13:50 (غرينتش)

عوامل متعددة شكلت من سو تشي قوة سياسية جاذبة (الفرنسية-أرشيف)

تساءلت مجلة تايم الأميركية عن إمكانية عودة زعيمة المعارضة سو تشي لقيادة المعارضة في بلادها بعد أن أطلقت السلطات سراحها؟ ونسبت إلى سو تشي -التي بدت بصحة جيدة- القول إنه "يجب على الشعب العمل بشكل متحد، وبذلك فقط يمكننا تحقيق أهدافنا".

وأفرجت السلطات في ميانمار عن زعيمة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية أونغ سان سو تشي (65 عاما) بعد سنوات من السجن ومن الإقامة الجبرية، كان آخرها اتهامها باستضافة الأميركي جون يتاو عام 2009 والذي وصل إلى منزلها سباحة وهي تخضع للإقامة الجبرية، حيث قامت إثرها السلطات بتمديد إقامتها الجبرية.

وبينما حكمت المحكمة على الأميركي بالسجن سبع سنوات مع الأعمال الشاقة قبل طرده لاحقا، كانت الحائزة على جائزة نوبل للسلام حرمت من حريتها 14 سنة أثناء العشرين سنة الماضية.

"
سو تشي التي قضت فترة طوية من عمرها في السجن نالت جائزة نوبل للسلام عام 1991، لكن السلطات منعتها من حضور احتفال تسلم الجائزة، حيث تسلمها أولادها نيابة عنها
"
وفي حين جدولت الحكومة موعد الانتخابات البرلمانية في البلاد في أغسطس/آب الماضي، بحيث تجرى قبل أسبوع من اليوم الذي يتوقع فيه أن يتم الإفراج عن زعيمة المعارضة سو تشي، أضافت مجلة تايم أن جماعات المعارضة في ميانمار التي كانت في السابق متحدة حول زعيمة المعارضة قد انقسمت وتفتتت.

جائزة نوبل
وكانت سو تشي التي قضت فترة طوية من عمرها في السجن نالت جائزة نوبل للسلام عام 1991، لكن السلطات منعتها من حضور احتفال تسلم الجائزة، حيث تسلمها أولادها نيابة عنها.

وأما زوجها البريطاني مايكل أريس فقضى بداء السرطان في وطنه الأصلي بريطانيا عام 1999 ولم تتمكن أيضا من أن تكون لجانبه.

وتضيف تايم بالقول إن جسد زعيمة المعارضة سو تشي النحيل شغل النظام في ميانمار عند عودتها للبلاد عام 1988 بعد أن قضت حوالي ثلاثين سنة في المملكة المتحدة بجوار والدتها المريضة.

وتوفرت أمام سو تشي عوامل جعلت منها قوة سياسية جاذبة مثل قيادتها لحملات المعارضة وشجاعتها في الوقوف أمام الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام، وإضراباتها عن الطعام وطموحاتها للحذو حذو والدها البطل القومي أونغ سان الذي يعتبر مؤسس الجيش في البلاد.




وتساءلت تايم في ما إن كانت سو تشي قادرة على ممارسة قوتها السابقة في شد انتباه المعارضة مرة أخرى؟ وأنه إذا نادى بها الشعب وتجمع حولها مرة أخرى، فهل ستبقى تحتفظ بحريتها؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة